| بنضير بوتو قتلت ويعتقد القتلة ان العالم توقف عن الحركةبمقتلها وتناسوا ان هذه المراة في باكستان نفسها تمثل خمسينمليون بنضيربوتو اما في الخارج احسب ولاحرج ان ماتت بنضيربوتوفكرها النير وتطلعاتها الخيرة بعيدا عن اي عصبية يرتع في عقول الملائين من البشر داخل وخارج باكستان اما القتلة فقد اساؤا الى انفسهم اساءة بالغة وارسلوا للعالم المتحضر رسالة تقول اننا وحوش غابة واننا حيوانات نكرة واغتيال هذه المراة دمغ هوية القتلة الانذال دمغة خزي وعار لامثيل لها ؟اما نحن علينا ان نعي مع من نتعامل واي وحوش بشرية قميئة اكان في العراق او لبنان او افغانستان او باكستان او فلسطين اناس تدفعهم عصبياتهم الدينية الشوفينية الى البطش بمرضعهم وهؤلاء الناس لايستحقون الرحمة وقد بزوا الصهاينة في اعمالهم الاجرامية الى حد منكر المنكر وان دل عملهم هذا على شئ فهو يدلل انهم بحق لاينتمون الى دين وانما يتختلون خلف الدين الاسلامي الحنيف واعمالهم هذه تؤكد انهم خليفة حشاشي خراسان ؟هل يوجد انسان شريف بل حتى الحيوانات لاتقوم بمثل هذا العمل المجرم وهو التغرير بطفل وتفخيخه وارساله تحت المخدر قنبلة موقوتة لقتل البشر ان تفخيخ الطفل هو وحده عمل منكر وكفر والحاد مابعده كفر والحاد وهذا بالضبط مايجري في العراق ولبنان وفلسطين ...الخ ويطلقون على الانتحاريين مجاهدين في سبيل الله . ويعتقدون انهم يضحكون على ذقن العالم المتحضر انهم حثالة بشرية قميئة يحفرون قبورهم باظافرهم ولن يدوم امرهم الى نهاية غير الموت الزؤام والمحتم والزوال مع عارهم .اما العالم المتحضر وشرفاء الناس ان يعملوا كل مافي وسعهم للاصطفاف مع بعض ومع اي عمل يؤدي الى دفنهم احياء وبدون رحمة لان بقائهم هو وباء سيلف تحت عباءته كل البشر دون تفريق حتى الذين يؤيدونهم ؟نوئيل عيسى27/12/2007 |
الخميس، 27 ديسمبر 2007
بينظيربوتو الشهيدة بحق
الاثنين، 24 ديسمبر 2007
النجدة صندوق النقد الدولي يقرض العراق والعراقيين
| لقد دابنا على سماع الماسي التي خلفتها قروض صندوق النقدالدولي في كل الدول التي قام باقراضها مثل اندونيسيا وساحلالعاج ودول عديدة وكلنا نعرف ان القروض تقدم لاي دولةلمساعدتها على اعادةالبناء او الاستثمار في انشاء صناعة وطنية شاملة ترفع عوز تلك الدولة المقترضة الى استيراد حاجياتها الاساسية من دول صناعية جشعة او انشاء مرافق صحية متطورة لتقدم خدمات افضل للمواطنين ؟ لكن لم نسمع في حياتنا ان القرض يربط الدولة المقترضة بشروط تعجيزية ترضخ لها هذه الدولة عنوة كان تخضع شعبها لاجراءات اقتصادية تسحق كل تطلعاته نحو الرفاهية وتجعله تحت خط الفقر المدقع مثلما حدث عندما طلب الصندوق من المجرم احمد الجلبي برفع اسعار المحروقات والشعب العراقي في ادنى مستوى اقتصادي متردي بسبب الحرب الدائرة على اراضيه وقد حدث ذلك فعلا والى يومنا هذا نحن منتجي المحروقات نشتري ماننتجه باغلى الاسعار كما اجبر حكومة علاوي على ايقاف منح اي زيادة كما وعدت الحكومة دائما على مرتبات المتقاعدين الخان صندوق النقد الدولي لايمنح القروض لله بالله من اجل خير الشعوب على العكس يمنح هذه القروض وفق شروط قذرة كان تخضع الدولة مساحة محددة او غير محددة من اراضيها الغنية بالخيرات كالكبريت او الفوسفات او النفط او اليورانيوم الموجود في منطقة عكاشات بوفرة غير مستثمر لحد يومنا هذا رهنا مطلقا بيد الصندوق لحين سداد قيمة القرض وقيمة القرض اليوم هو 744 مليار دولار مما يطلق يد خبراء هذا الصندوق في وضع اليد على اراضي بعينها وقد تعود لمزارعين او مستثمرين عراقيين بحجة البحث عن المعادن الموجودة فيه مما يلحق الضرر في اهم مردود اقتصادي وطني وهو الزراعة كشرط من شروط القرض ويفقر عوائل واسر عديدة تعتاش من مردود هذه الاراضي وقد يحدث ذلك بتعويض هذه الاسر تعويضات مادية لاتسد رمق الاسرة اكثر من شهر او شهرين وبذلك يستولي صندوق النقد الدولي على مساحات شاسعة من الارض استعمارا غير مباشرا تحت بنود قانونية متاحة مثل التنقيب لمساعدت الدولة الا ان الامر ليس كما يشاع او يبدوا لنا انما وان وجدت المعادن في مناطق البحث سيجري استثمارها لصالح صندوق النقد الدولي كعوائد على القروض التي قدمت لتلك الدولة اي كانت ؟واليوم يقع العراق تحت نير قروض هذا المصرف اللعين اما فوائد العقد الله وحده يعلم في جيب اي لص في الحكومة او مجموعة لصوص ستكون ان كان احمد الجلبي او الماكي او ابو كرش جلال الخ مثلما حدث في لبنان حيث قام الصندوق بتنفيذ مشروع اعادة بناء لبنان بعد الحرب الاهلية الضروس وكانت الفوائد تعادل ثمانية اعشار مبلغ الاعمار البالغ اربعة واربعين مليار دولار حسبت ديون برقبة لبنان في حين عوائد العقد هبطت في جيب رفيق الحريري الثلاثة والثلاثين مليار دولار وعلى لبنان سداد هذا الدين الى ان تقوم الساعة ومن العالم السفلي ارتفعت عائلة الحريري الى اغنى اغنياء لبنان والعرب في رمشة عين؟ان اي قرض يقدم للعراق سيخضع العراق لشروط اقتصادية قهرية لاقبل له على تحملها وسدادها في اجل قريب بل على العكس القرض وفوائده ستبقى الى ابد الدهر معلقة في رقبة العراقيين ؟ على الحكومة رفض هذا القرض او الاعلان عن شروطه ليطلع الشعب على هذه الشروط ونحن كما قيل على اثر الديموقراطية البائسة يجري حكم العراق والعراقيين من قبل اشخاص منتخبين من قبله ومن ابسط شروط هذه الديمقراطية كشف اي حساب تسويق استيراد عقود انشاء عقود استثمار الخ للشعب ليكون على اطلاع على مداخيل الحكومة وعلى صرفياتها وليعطي رايه بشانها موافق او غير موافق لان الديموقراطية تعني ان الشعب انتخب هذه الحكومة مجرد موظفين لديه لتسيير اموره وامور وطنه اي ان كل اركان الدولة هم مجرد موظفين عند الشعب العراقي وليسوا موظفين على الشعب العراقي والشعب هو صاحب الحق الاول والاخير للاطلاع على كل مايفعله موظفيه و على الكيفية التي يسيرون بها اموره الاقتصادية والاجتماعية الخ اذا قبل قبول هذا القرض يجب طرح الامر لاستفتاء شعبي عريض بعد ان تكشف كل الاوراق امام هذا الشعب بعيدا عن لجانه الحكومية التي وضع ثقته بها كاعضاء البرلمان او الوزارة او باقي مكونات الحكومة وعندما يقر الشعب قبول هذه القروض مقتنعا بشروطها يتم القبول والعكس صحيح حتى لاتسرق خيرات هذا الشعب وتوضع في جيوب قلة من كلاب الارض السائبة تحت اي ذريعة كانت؟اليس هذا هو الحق يامجلس الرئاسة ؟جلال افندي والمالكي لاملكه الله حبة خردل ونوابهم الحرامية ؟اوقفوا هذه القروض والا نالنا مالم ينلنا خلال هذه الاربعة سنين من الموت الاحمر على يد الارهابين وسادتهم الاوباش لان نتائج هذه القروض ستكون اتعس من نتائج اي حرب مدمرة على العراق والعراقيين وماادرانا ان اشعال فتنة هذه الحرب كان مقصود لننجر لقبول عقود هذا الصندوق اكبر لص في العالم قاطبة ؟ سليل الامبريالية العالمية وابنها البار ؟!نوئيل عيسى21/12/2007 |
الجمعة، 7 ديسمبر 2007
لبنان في قبضة من ؟!
| بحجة المقاومة والدفاع عن حياض لبنان يحاول المتصابي الغر حسننصر الله ومعه شلة من المرضى النفسانيين الوصول الى السلطةلاغير ليحكموا بالنار والحديد كما يحدث في ايران البائسةويفرضوا على شعب لبنان حكما ظلاميا من عهود الواق واق ومن هناك يمتد نحو باقي الارض العربية كامتداد النار في الهشيم لاقامة خلافة اسلامية من نوع الطاغوت الارعن يعيدوننا الى الخلف الاف السنين ويبنوا لانفسهم اوكار متع حرام يفتون بتحريمها على كل ابناء الشعب حلال عليهم حرام علينا واخيرا بعد ان انفض الجميع من حولهم باتوا يروجون من اجل الاشتراكية الجديدة ؟ يطلقون على الاشتراكية العلمية لقب الاشتراكية المريضة يريدون من اليسار العالمي ان يؤيدهم وهم الذين سفكوا وحللو في الماضي والى يومنا هذا سفك دم اليسار العربي والعالمي تحت شعار انهم كفرة وملحدين وشلة من المدونين العرب لبسوا لباسهم واخذوا يروجون لهم كما لاحظت جملة دونت تحت صورة المراهق حسن نصر الله في جبهة التهييس ( اظفر هذا الرجل برقبة اثخن رجل فيكم ) ونفس المدونين العرب يتعرضون ويحرفون في ولادة السيد المسيح في قصائد وكتابات ينسفون الحقائق الواردة في كتاب الله العزيز القران الكريم عن السيد المسيح واخرين يتعرضون لنقاء العذراء مريم ايضا متنكرين لكل ماورد عن العذراء في القران الكريم مما يعني اننا لسنا ازاء مدونين اسلامين وانما مدونين هراطقة من جملة حشاشي خراسان المسلمين ( الطغمة الماسونية ) التي تشكلت قبل الاعداد للحروب الصليبية من قبل الطغمة الانكيزية ( فرسان الهيكل ) راس الحربة في بنيان الماسونية العتيدة ؟ مما يعني اننا في مواجهة جبهة عند جديدة اتحدت مع الصهيونية العالمية لتسلب العرب والمسلمين حقوقهم المشروعة في اوطانهم وهذه فتنة اخرى تحاول زرع بذورها بين ظهرانينا لذا كان جوابي على المدونين من هذه الشاكلة ترسانة حسن نصر الله والارهابين الاخرين ؟تتحولون في لحظة ولحظة الى مجوس يحاولون تشويه الحقائق ويريدون اشعالنار الفتنة والجلوس علة التلة للتفرج ؟لبنان اي كان هو امانة بيد اللبنانيين انفسهم وليس للغرباء والدخلاءالمساس بصيرورته رغم انني اوكد ان القائمين على الحكم في لبنان هم نخبةمن الاوليجاركيين لاغير ؟ان حسن نصر الله رجل ليس عربي وليس له صلة بالعرب فهو فارسي اصيل وغاياتهفي لبنان كما هي في الدفاع عن حياض لبنان وكلنا راينا وسمعنا ماحدثللبنانيين وللبنان على يد الرجل المهوس بالسلطة وتغيير هوية لبنانالمسيحية الى اسلامية تعنتا لاغير اذ كيف للدولة الوحيدة في العالمالعربي المسلم تدين بالمسيحية في الوقت الذي تناكفت الدولة العثمانيةوهي الاعتى في هذا المجال عن تغيير دين دولة لبنان ؟ثم يااخي لبنان لايريد والشعب اللبناني لايريدون ان يدافع عنهم لاحماس ولاحزب الله ولا فتح ولا فتح الاسلام ولا كائن من كان لبنان لو نظرنا الى ماضيه قبل اتخاذ اراضيه وسيلة للتحرش بالصهاينة من قبل فتح علما انهم هم انفسهم الذين كانوا سببا في تاجيج نار الفتنة لجعل لبنان هدفا للصهيونية وهم انفسهم الذين نكلوا بخيرة القادة الفلسطينين على الارض اللبنانية وقادوا المخابرات الصهيونية لتصفيتهم جسديا وعلى ارض لبنان وهم الاداة التي احرقت نار الفتنة الطائفية في لينان على مدى عشرين عاما في الوقت الذي كان لبنان منار اليسار العربي الاشم فتناكفوا منه وجعلوا منه اتون لحرق اليسار ولبنان كان مثل سويسرا ارضه مصانة وشعبه مصان وهو دولة صغيرة مسالمة لااطماع لهولااطماع للاخرين فيه اما ان ياتي شخص معوج مهرج ليدعي انه جاء من عند اللهوانه اية مذكورة في كتاب الله كما هولوا الموضوع الاعلاميين الجبناء اثرهزيمته النكراء امام الصهاينة اتفاقا افاقا معهم ؟ وربطوا الايةالكريمة ( وجئناكم بنصر من الله ...؟)بان المقصود هو حسن نصر الله ولو كانهذا الرجل مسلم لانكر على الاعلاميين هذا القول لانه تحريف في كتاب الله العزيز ؟الا تكفون مرة واحدة عن المنافقة والدجل وتناصرون كيت وكات من خلق اللهلانه مسلم وهو كذب مدعي لايمت للاسلام بشئ بل هو فارسي من عبدة الزمهريروالعياذ بالله انه شؤم على لبنان واللبنانين وهم ليسوا بحاجة الى حمايتهولا دفاعه عن حياضهم انكم تخبطون وتتلخبطون في الشؤن التي ليس لكم فيهااي علاقة لمجرد تاكيد الانتماء الى ....؟ في حين انتم في عداد اعداء اللهفي تايدكم لهذا الرجل هاه افتيت انا كما تفتون انتم في تاليه الارهابينوتحولونهم الى ثوريين كما كان يتلون القذافي وكما كنتم تصفقون له فيبدء حياته والان كشر عن انيابه لكم ولنا لعنة الله على المرائين اي كانوا؟ كفوا عن هذه المهاترات ووالله ان الذين قتلوا ولازالوا يقتلون في العراقعلى يد العرابيد من حزب الله وحماس دمهم في رقابكم ابد التاريخ نحن هنالسنا للفتنة ولا لتاجيج اواصرها واشعال نيرانها نحن هنا لايجاد الوسائلالسلمية الفعالة للخلاص من الدكتاتوريات التي تتحكم برقاب الشعوبالعربية من حسني مبارك مرورا بالقذيفي افندم الى علي عبدالله صالح الىالبشير ? شعوبنا تقتل في العراق وفي فلسطين وفي اي مكان ليس علىايدي الامريكان ولا الصهاينة انما على ايدي عملائهم من الجلاوزة حكامناوعلى ايدي الارهابين الذين يتختلون وراء الدين الاسلامي او المسيحيمتسلطين على رقابنا وعلى مصيرنا اننا نناشد كل الشرفاء بالكف عن التعرضللاديان والاعراق ونبذ العنصرية المقيتة في ذلك ونصر الله واحد من اعتىالعنصريين الشوفينين اننا هنا نناشد العالم الحر الشريف بمناصرتناوالوقوف الى جنبنا للتغير نحو الافضل نحنو التحرير الناجز من الاعراقوالديانات واقامة حكومات علمانية حرة شريفة تؤمن بشعوبها وحق هذهالشعوب في الحياة الحرة الكريمة ودق اسفين في نعش اية فتنة عرقية دينيةيلجا اليها الطغاة وضعاف النفوس للوصول من خلالها الى اخضاعنا لهيمنتهمالباغية ليصيرون منا عبيد ارقاء ؟ وتحياتي للجميع نوئيل عيسى 5/12/2007 |
السبت، 1 ديسمبر 2007
مؤتمر انا بوليس...والصحوات
| عندما حان وقت انعقاد مؤتمر انا بوليس ان صحت الغاية منه او ؟تسارعت الالسن تعيب وتشتكي وتتهم العرب الذين حضروا المؤتمربالصحوات . منافقين يريدون استمرار التمزق العربي بجهالة مقيتة؟ نحن الان لسنا بصدد الصحوات واللهوات انما في قضية اهم من هذا اللغو الفارغ الذي لايقود سوى الى الخراب والدمار والمزيد من سفك الدماء ؟والذين حضروا المؤتمر ليسوا صحوات و نحن نؤمن بقدرة الشعوب على استرداد حقها وتحقيق مطامحها وتطلعاتها لكن ان نثرثر على هوانا بلا رؤية جيدة لمستقبل هذا الشعب اوذاك رافضين تناول الضروف الموضوعية لحالة كل شعب ؟ قابعين تحت الاثارة النفسية المقيته التي لاتؤدي سوى الى الهدم دون البناء ؟ القضية الفلسطينية ليست قضية شائكة ولا هي محيرة وهي صراع بين شعبين وليست صراع شعب مع اشخاص معينيين شعب وحاكم وهي صراع بين شعبين يعيشان على ارض واحدة وليست صراع بين شعبين كل له ارضه وحدوده حتى ننتظر احداث ثمة تعجيز في محرضات احد هذين الشعبين على احدهما الاخر ليكف عن اطماعه وينسحب داخل حدوده ويكف الظالم عن الشعب المظلوم. في حين كل من الشعب الفلسطيني واليهودي هما في معادلة صعبة اما انت تعيش لوحدك على هذه الارض او انا اعيش وحدي على هذه الارض ومن هنا يجب ان نثرثر وننبعج لتفوح منا رائحة النتانة ( الفتنة ) او رائحة طيبة لحقن الدماء والمصالحة ليس الامر كل من يدلو بدلوه ضد مصير هذا الشعب او مصير الشعب الاخر نصفق له ونهلل هنا الصراع اذا اريد له اتباع العقلية الهمجية والمشاعر الفارغة المحشوة بروح النقمة والفتنة لن يكون ثمة نهاية له الى ابد الابدين او اذا اريد له النهاية كما يفكر بعض غلاة الدين والوطنية الزائفة والنزعة القومية الشوفينية ستكون النهاية اي نهاية الصراع على الشاكلة التالية ان لاارض يعاش عليها ولاثمة شعب بمعنى الكلمة يمكن ان يعيش على هذه الارض لان النهاية تعني ان تمحى اسرائيل والصهاينة وفلسطين والفلسطينين وعن بكرة ابيهم وينتهي الصراع بنهاية الشعبين ؟في كل مكان يوجد اناس تحملهم اطماعهم الشخصية مغامرين لايهدا لهم قرار ولايستقر حتى يحققون مافي نفوسهم المريضة من تطلعات سلطوية قذرة هؤلاء يحاولون جمع شمل عدد لاباس به من المغرر بهم وهؤلاء ضعاف النفوس حياتهم داخل الاخرين صفر يلجاؤن الى حياة تمنحهم شعور العثور على الذات من خلال قوة اخرى تمكنهم من اعتبار انفسهم ذوي شان في الحياة هؤلاء اعداد من التائهين في غابة يعتقدون انها غابة وحوش ولايفهمون انهم هم الوحوش العاجزين عن الاندماج والعيش السليم في اي مجتمع والامر الذي يمنحهم القوة والثقة بالذات وامكانية فرض انفسهم على من حولهم هوحملهم للسلاح وبدون السلاح هم صفر اليدين لاقيمة لهم في داخلهم اي انهم لايمتلكون الثقة بالنفس تعزيزا للولوج والعيش الكريم داخل اي مجتمع بشري سوي فينخرطون في صفوف اي حركة مناهضة لواقع ما ولو ان الامر كان جريا وراء المناهضة هذه بشكل سلمي لانفضوا من حوله وتسكعوا داخل ذواتهم الضعيفة ؟ مهملين تافهين ليس في نظر الاخرين بل في داخل ذواتهم انفسهم ؟ونحن نطلق عليهم المغرر بهم لا هؤلاء هم الذين يغررون بانفسهم ويضحكون عليها ؟ وهؤلاء ادوات التخريب والدمار تخريب العالم السوي ؟اذا مؤتمر انا بوليس وكما كتبت في مكان اخر صحت رؤيته وتطلعاته الى ايجاد حل للقضية الفلسطينية والعراقية واللبنانية وهي كلها تقع تحت وابل الصراع الفلسطيني الصهيوني لاغير وواحدة من ثماره ؟وليس تحت وابل حق الانسان الشريف في الحياة الحرة الكريمة ومنذ اكثر من نصف قرن كانت القضية الفلسطينية لعبة الضغط على العرب حتى سحقتهم تحت وطاتها كما سحقت الشعب الفلسطيني دون ان يتحقق شئ للشعب الفلسطيني سوى المزيد من القتل والتشرد ولان هذا الشئ هو من مستحيل المستحيلات اي تحرير كامل الارض الفسطينية من ربقة يهود العالم ويهود العالم المتزمتين ايضا يحلمون ان يحققوا هذا المستحيل للتحرر الكامل المنجز من ربقة الفلسطينين لتكون الارض لهم بالكامل وهذا تعجيز مابعده تعجيز لذا راى يهود العالم المعتدلين انه ليس هناك من سبيل سوى التعايش الايجابي مع الفلسطينين داخل الارض الواحدة لا من منطلق الضعف بل القوة لذا نراهم التفتوا الى بناء كيانهم وتفوقوا ليس على الفلسطينين وانما على مجمل العرب بنفس الوقت الذي كانوا هم يصارعون البقاء على الارض في حين العرب عملوا العكس تخلوا عن الصراع من اجل البقاء والصراع من اجل البناء ووضعوا نصب اعينهم من من الاشخاص والاحزاب يحقق لنفسه التفوق والسلطة ؟ لذا كان اليهود هم المنتصرون في كل التوجهات ورب من يدعي العكس او يتهم الاخرين بانهم ساعدوا اليهود غي البناء في حين نحن العرب ساعدتنا كل شعوب وحكومات الارض لنبني وننتصر في البناء لنصبح في مصاف البشر ركبنا عقولنا المتهرءة وبصقنا بعد حين في وجوه من ساعدنا والانكى طردناهم غير معترفين بفضلهم علينا والى يومنا هذا اي اننا اثبتنا بكل الاشكال وبجدارة اننا عرب لانحب الجميل ولانهوى سوى البقاء في قاع العالم السفلي؟ هناك نمارس الولولة والشجب والاستنكار لكل من له حق ونناصر كل من ليس له حق لذا ترانا اليوم في وضعنا السخرية الذي لايمكن لاي قمئ ان يحسدنا عليه ؟نقتتل مع بعضنا البعض تحت شعارات زائفة قذرة ونتفاخر في غلبة احدنا على الاخر اي اننا مثل نمرود الذي اراد الوصول الى مصاف الرب فانزل الرب عليه البلبلة وجعله نهبا لذاته فسقط ضحية ضيق الرؤية وعمى الالوان الى ان احتوته حفرة في الارض لاتساوي قمامتها ؟والان بتنا ضحية جورنا وبلبلتنا وبتنا عبيد حكام لايساون قلامة اضفر يسومونا العذاب يفتحون الابواب لكل من هب ودب لينعم بما منحنا الرب من نعم فانكرناها وكفرنا بها ليمتعوا بها الغريب ؟ الان بتنا في مهب ريح كل طامع اجير من بن لادن الى صهيون الحقير الى ماسون الذي نبذته كل الشعوب لماذا لانهم راؤ فينا طينة تافهة تناكف بعضها البعض فلا تجتمع وتلتم على بعضها البعض لتكون ارضية متينة لاتنغرس فيها اقدام الطامعين والانكى من كل هذا وذاك بتنا ناكل ونتلذذ بلحم بعضنا البعض ودماء بعضنا البعض وولولتنا لم تهدا منذ اقدم العصور نواحنا بعد ان كان يستقطب شفقة هذا وذاك وشفاعة هذا وذاك بات نواحنا يقلق هجيع سكان كل الارض لانه بات مثل نعيق البوم نشاز مقرف ؟ العراق خير الامثلة وفلسطين المثل الاقدم ولبنان خير الشواهد والسودان احسن المعالم ومصر الدليل الاوثق وليبيا جهامتنا واليمن عارنا وووولو عددنا لما انتهينا ؟ كل هؤلاء جاؤا حاملين لواء التحرر والانعتاق واذ بهم جبابرة مجرمين قتلة متسلطين مطايا للغير ؟ ضد انفسهم وضد شعوبهم الابية ؟اذا انا بوليس وغير انا بوليس ليس هو الضرر الذي نخافه ونرهبه من اجل مسقبلنا . لا انما نهاب انفسنا لاننا دائما نكتم الحقائق ونتستر على عوراتنا اما اليوم فالحقائق حبلى وهي مجهضة في العراق وغير العراق لقد افضى حبلها وحملها عن الابن السفاح ابن الحرام ؟ الطامع الاجير ليعود بنا القهقرى الى حياة الصفر الخلفاء الراشدين ؟ لو درنا بانظارنا اليوم في كل ارجاء العالم هل نرى من هم اتعس منا نحن العرب النمرود لا ؟وتعاستنا شيدناها مثل النمرود بايدينا ؟اذا بدل التحريض والنفخ في قرب مقطوعة علينا بالتفكير السليم وليس في المستحيل والتفكير السليم ان ننبذ خلافاتنا ونلتفت الى خيراتنا لنستثمرها لبناء اوطاننا واسعاد شعوبنا بناء متين من الصلب والكونكريت لا من الهشاشة شان الخليج جنة تحوي هوام الله لاحرمة لاحقوق لادين لاتدين سرعان ماستخسف بهم الى اليم بنيان من اجل شعوبنا فيها الحب والتاخي والتعاون والائتلاف والحق في الحياة الحرة الكريمة لاي منا ونستفيد من الماضي بانصاف الايمان وليس كله لنصبح بانصاف الايمان في مصاف الدول التي تعيش شعوبها متفرجة على بلاوينا وهتاكت ستر عرضنا متعرين كما خلقتنا يارب مستعرضين عوراتنا امام خلق الله ؟ الوقت الان ان لكي نعود عن غينا ونحلم بغد افضل من اجل خيرنا وخير اهلنا وشعوبنا كفانا ولولة على الاطلال وتوزيع التهم على كل من هب ودب ونعلق قذاراتنا على شماعة الغير لنختبر صدق غيرنا بعد ان اختبروا صدقنا فوجدونا دون حتى الكذب باشواط وهانحن نشيد اليوم امجادنا في العراق وفلسطين ولبنان من عظام بعضنا البعض ومن لحم بعضنا البعض وملاط البناء من دم بعضنا البعض ؟ علينا ان نزرع الخير وننزع الشر عن كواهلنا الى الابد اذا كان في مؤتمر انا بوليس او اي مؤتمر اخر ونستوي كالناس المتحضرين حرية فكر وعقيدة حرية اختيار حرية انتماء ونرفع وصاية احدنا على الاخر الوصايا التافهة من اجل اكراه بعضنا البعض على التفكير والاعتقاد والراي وحتى العبادة لتكن وصاية احدنا على الاخر من اجل الدفع على البناء وعلى توفير الحياة الحرة الكريمة لكل فرد عربي على الارض العربية الاغنى من كل ارض في هذا الكون !؟ نوئيل عيسى 28/11/2007 |
عندما حان وقت انعقاد مؤتمر انا بوليس ان صحت الغاية منه او ؟تسارعت الالسن تعيب وتشتكي وتتهم العرب الذين حضروا المؤتمربالصحوات . منافقين يريدون استمرار التمزق العربي بجهالة مقيتة؟ نحن الان لسنا بصدد الصحوات واللهوات انما في قضية اهم من هذا اللغو الفارغ الذي لايقود سوى الى الخراب والدمار والمزيد من سفك الدماء ؟والذين حضروا المؤتمر ليسوا صحوات و نحن نؤمن بقدرة الشعوب على استرداد حقها وتحقيق مطامحها وتطلعاتها لكن ان نثرثر على هوانا بلا رؤية جيدة لمستقبل هذا الشعب اوذاك رافضين تناول الضروف الموضوعية لحالة كل شعب ؟ قابعين تحت الاثارة النفسية المقيته التي لاتؤدي سوى الى الهدم دون البناء ؟ القضية الفلسطينية ليست قضية شائكة ولا هي محيرة وهي صراع بين شعبين وليست صراع شعب مع اشخاص معينيين شعب وحاكم وهي صراع بين شعبين يعيشان على ارض واحدة وليست صراع بين شعبين كل له ارضه وحدوده حتى ننتظر احداث ثمة تعجيز في محرضات احد هذين الشعبين على احدهما الاخر ليكف عن اطماعه وينسحب داخل حدوده ويكف الظالم عن الشعب المظلوم. في حين كل من الشعب الفلسطيني واليهودي هما في معادلة صعبة اما انت تعيش لوحدك على هذه الارض او انا اعيش وحدي على هذه الارض ومن هنا يجب ان نثرثر وننبعج لتفوح منا رائحة النتانة ( الفتنة ) او رائحة طيبة لحقن الدماء والمصالحة ليس الامر كل من يدلو بدلوه ضد مصير هذا الشعب او مصير الشعب الاخر نصفق له ونهلل هنا الصراع اذا اريد له اتباع العقلية الهمجية والمشاعر الفارغة المحشوة بروح النقمة والفتنة لن يكون ثمة نهاية له الى ابد الابدين او اذا اريد له النهاية كما يفكر بعض غلاة الدين والوطنية الزائفة والنزعة القومية الشوفينية ستكون النهاية اي نهاية الصراع على الشاكلة التالية ان لاارض يعاش عليها ولاثمة شعب بمعنى الكلمة يمكن ان يعيش على هذه الارض لان النهاية تعني ان تمحى اسرائيل والصهاينة وفلسطين والفلسطينين وعن بكرة ابيهم وينتهي الصراع بنهاية الشعبين ؟في كل مكان يوجد اناس تحملهم اطماعهم الشخصية مغامرين لايهدا لهم قرار ولايستقر حتى يحققون مافي نفوسهم المريضة من تطلعات سلطوية قذرة هؤلاء يحاولون جمع شمل عدد لاباس به من المغرر بهم وهؤلاء ضعاف النفوس حياتهم داخل الاخرين صفر يلجاؤن الى حياة تمنحهم شعور العثور على الذات من خلال قوة اخرى تمكنهم من اعتبار انفسهم ذوي شان في الحياة هؤلاء اعداد من التائهين في غابة يعتقدون انها غابة وحوش ولايفهمون انهم هم الوحوش العاجزين عن الاندماج والعيش السليم في اي مجتمع والامر الذي يمنحهم القوة والثقة بالذات وامكانية فرض انفسهم على من حولهم هوحملهم للسلاح وبدون السلاح هم صفر اليدين لاقيمة لهم في داخلهم اي انهم لايمتلكون الثقة بالنفس تعزيزا للولوج والعيش الكريم داخل اي مجتمع بشري سوي فينخرطون في صفوف اي حركة مناهضة لواقع ما ولو ان الامر كان جريا وراء المناهضة هذه بشكل سلمي لانفضوا من حوله وتسكعوا داخل ذواتهم الضعيفة ؟ مهملين تافهين ليس في نظر الاخرين بل في داخل ذواتهم انفسهم ؟ونحن نطلق عليهم المغرر بهم لا هؤلاء هم الذين يغررون بانفسهم ويضحكون عليها ؟ وهؤلاء ادوات التخريب والدمار تخريب العالم السوي ؟اذا مؤتمر انا بوليس وكما كتبت في مكان اخر صحت رؤيته وتطلعاته الى ايجاد حل للقضية الفلسطينية والعراقية واللبنانية وهي كلها تقع تحت وابل الصراع الفلسطيني الصهيوني لاغير وواحدة من ثماره ؟وليس تحت وابل حق الانسان الشريف في الحياة الحرة الكريمة ومنذ اكثر من نصف قرن كانت القضية الفلسطينية لعبة الضغط على العرب حتى سحقتهم تحت وطاتها كما سحقت الشعب الفلسطيني دون ان يتحقق شئ للشعب الفلسطيني سوى المزيد من القتل والتشرد ولان هذا الشئ هو من مستحيل المستحيلات اي تحرير كامل الارض الفسطينية من ربقة يهود العالم ويهود العالم المتزمتين ايضا يحلمون ان يحققوا هذا المستحيل للتحرر الكامل المنجز من ربقة الفلسطينين لتكون الارض لهم بالكامل وهذا تعجيز مابعده تعجيز لذا راى يهود العالم المعتدلين انه ليس هناك من سبيل سوى التعايش الايجابي مع الفلسطينين داخل الارض الواحدة لا من منطلق الضعف بل القوة لذا نراهم التفتوا الى بناء كيانهم وتفوقوا ليس على الفلسطينين وانما على مجمل العرب بنفس الوقت الذي كانوا هم يصارعون البقاء على الارض في حين العرب عملوا العكس تخلوا عن الصراع من اجل البقاء والصراع من اجل البناء ووضعوا نصب اعينهم من من الاشخاص والاحزاب يحقق لنفسه التفوق والسلطة ؟ لذا كان اليهود هم المنتصرون في كل التوجهات ورب من يدعي العكس او يتهم الاخرين بانهم ساعدوا اليهود غي البناء في حين نحن العرب ساعدتنا كل شعوب وحكومات الارض لنبني وننتصر في البناء لنصبح في مصاف البشر ركبنا عقولنا المتهرءة وبصقنا بعد حين في وجوه من ساعدنا والانكى طردناهم غير معترفين بفضلهم علينا والى يومنا هذا اي اننا اثبتنا بكل الاشكال وبجدارة اننا عرب لانحب الجميل ولانهوى سوى البقاء في قاع العالم السفلي؟ هناك نمارس الولولة والشجب والاستنكار لكل من له حق ونناصر كل من ليس له حق لذا ترانا اليوم في وضعنا السخرية الذي لايمكن لاي قمئ ان يحسدنا عليه ؟نقتتل مع بعضنا البعض تحت شعارات زائفة قذرة ونتفاخر في غلبة احدنا على الاخر اي اننا مثل نمرود الذي اراد الوصول الى مصاف الرب فانزل الرب عليه البلبلة وجعله نهبا لذاته فسقط ضحية ضيق الرؤية وعمى الالوان الى ان احتوته حفرة في الارض لاتساوي قمامتها ؟والان بتنا ضحية جورنا وبلبلتنا وبتنا عبيد حكام لايساون قلامة اضفر يسومونا العذاب يفتحون الابواب لكل من هب ودب لينعم بما منحنا الرب من نعم فانكرناها وكفرنا بها ليمتعوا بها الغريب ؟ الان بتنا في مهب ريح كل طامع اجير من بن لادن الى صهيون الحقير الى ماسون الذي نبذته كل الشعوب لماذا لانهم راؤ فينا طينة تافهة تناكف بعضها البعض فلا تجتمع وتلتم على بعضها البعض لتكون ارضية متينة لاتنغرس فيها اقدام الطامعين والانكى من كل هذا وذاك بتنا ناكل ونتلذذ بلحم بعضنا البعض ودماء بعضنا البعض وولولتنا لم تهدا منذ اقدم العصور نواحنا بعد ان كان يستقطب شفقة هذا وذاك وشفاعة هذا وذاك بات نواحنا يقلق هجيع سكان كل الارض لانه بات مثل نعيق البوم نشاز مقرف ؟ العراق خير الامثلة وفلسطين المثل الاقدم ولبنان خير الشواهد والسودان احسن المعالم ومصر الدليل الاوثق وليبيا جهامتنا واليمن عارنا وووولو عددنا لما انتهينا ؟ كل هؤلاء جاؤا حاملين لواء التحرر والانعتاق واذ بهم جبابرة مجرمين قتلة متسلطين مطايا للغير ؟ ضد انفسهم وضد شعوبهم الابية ؟اذا انا بوليس وغير انا بوليس ليس هو الضرر الذي نخافه ونرهبه من اجل مسقبلنا . لا انما نهاب انفسنا لاننا دائما نكتم الحقائق ونتستر على عوراتنا اما اليوم فالحقائق حبلى وهي مجهضة في العراق وغير العراق لقد افضى حبلها وحملها عن الابن السفاح ابن الحرام ؟ الطامع الاجير ليعود بنا القهقرى الى حياة الصفر الخلفاء الراشدين ؟ لو درنا بانظارنا اليوم في كل ارجاء العالم هل نرى من هم اتعس منا نحن العرب النمرود لا ؟وتعاستنا شيدناها مثل النمرود بايدينا ؟اذا بدل التحريض والنفخ في قرب مقطوعة علينا بالتفكير السليم وليس في المستحيل والتفكير السليم ان ننبذ خلافاتنا ونلتفت الى خيراتنا لنستثمرها لبناء اوطاننا واسعاد شعوبنا بناء متين من الصلب والكونكريت لا من الهشاشة شان الخليج جنة تحوي هوام الله لاحرمة لاحقوق لادين لاتدين سرعان ماستخسف بهم الى اليم بنيان من اجل شعوبنا فيها الحب والتاخي والتعاون والائتلاف والحق في الحياة الحرة الكريمة لاي منا ونستفيد من الماضي بانصاف الايمان وليس كله لنصبح بانصاف الايمان في مصاف الدول التي تعيش شعوبها متفرجة على بلاوينا وهتاكت ستر عرضنا متعرين كما خلقتنا يارب مستعرضين عوراتنا امام خلق الله ؟ الوقت الان ان لكي نعود عن غينا ونحلم بغد افضل من اجل خيرنا وخير اهلنا وشعوبنا كفانا ولولة على الاطلال وتوزيع التهم على كل من هب ودب ونعلق قذاراتنا على شماعة الغير لنختبر صدق غيرنا بعد ان اختبروا صدقنا فوجدونا دون حتى الكذب باشواط وهانحن نشيد اليوم امجادنا في العراق وفلسطين ولبنان من عظام بعضنا البعض ومن لحم بعضنا البعض وملاط البناء من دم بعضنا البعض ؟ علينا ان نزرع الخير وننزع الشر عن كواهلنا الى الابد اذا كان في مؤتمر انا بوليس او اي مؤتمر اخر ونستوي كالناس المتحضرين حرية فكر وعقيدة حرية اختيار حرية انتماء ونرفع وصاية احدنا على الاخر الوصايا التافهة من اجل اكراه بعضنا البعض على التفكير والاعتقاد والراي وحتى العبادة لتكن وصاية احدنا على الاخر من اجل الدفع على البناء وعلى توفير الحياة الحرة الكريمة لكل فرد عربي على الارض العربية الاغنى من كل ارض في هذا الكون !؟ نوئيل عيسى 28/11/2007
الثلاثاء، 23 أكتوبر 2007
مؤتمر السلام من اجل الشرق الاوسط الذي سيعقد في اميريكا
| الوطن العربي يعاني من التمزق والتشرذم منذ العام 1963 تنتشرفي كل دوله حالة من التبعية والاستغلال والدكتاتوريات القميئةيقودها شله من المجانين اشتهرت بنزعاتها النرجسية كل علىطريقته كما كان شان الطاغية صدام حسين ابن ازقة الشواكة التافه وغيره حسني مبارك لابارك الله فيه وخريج العصفورية القذافي والبشير الذي جاء نتيجة غثيان الزمن الاغبر وقيادات تافهة التفكير لاادري من اين وكيف تم لمها ووضعها في هذه المناصب الخطيرة جل ماافهمه ان كل هؤلاء قراصنة مغامرين يبحثون عن هزالة السمعة والشهرة وارادة قميئة بالتمتع بالصولجان وهو قيد ايديهم بعيدين كل البعد عن تحقيق اهداف وطموحات شعوبهم المغلوبة على امرها مسنودين محميين رغم التطبيل والتزمير من قبل المجمع الدولي المنافق . انهم زمر فاقدي الاهلية وهم في حقيقة الامر الدمى التي يلعب بها المجتمع الدولي الانظمة الراسمالية والاحتكارية وهم مدللين لديها الى ان ياتي اليوم الذي يستهلكون من كثرة اللعب بهم ؟على ذمة الدعاة ان مؤتمرا للسلام من اجل الشرق الاوسط سيتم عقده في اميريكا وانا على يقين ان من سيحضره سيخرج منه اتفه مما كان عندما وفد اليه واشرس واتعس وانه سيعود ليزيد الطين بلة وهو يحمل في اجندته تعليمات جديدة في الكيفية التي سيجعل من تصرفاته في دولته وعلى ارضه شرعية وفي اتم الصحة من الشرعية وستستمر معاناة الشعوب العربية الى مالا نهاية بدليل ان القائمين على احداث بؤس العرب وتحديث هذا البؤس هم يعيشون في ابراج مشيدة لهم خصيصا بعيدين عن الاذى الذي يلحق بشعوبهم واوطانهم متمتعين على اوسع من المتوقع بكل ملذات الدنيا حرامها وحلالها ولتذهب الشعوب الى الجحيم ؟ولو افترضنا ان الولايات المتحدة الاميريكية جادة كل الجدية في نشر السلام واستبابه في هذه المنطقة من اجل صداقة طويلة الامد تحقق من خلالها مصالحها الانية والمستقبلية بدون حاجة الى سفك المزيد من الدماء ؟ واريد هنا التنويه ان كفى لغو فارغ ان الولايات المتحدة غارقة من اخمص القدم حتى اكمة الراس في طين العراق الاسن لان ذلك ليس كما كان في فيتنام او اي دولة اخرى لان اميريكا استوعبت الدروس اللازمة من ماضيها الاسود الى الحد الذي لاتضع قدمها في اي بركة طين وان ادعت وشيعت هي هذا المعنى انما للضحك على ذقونكم يافطاحل المحليين والاستراتجين الاكاديمين الهزلاء عقلا وفكرا ماعلينا من الاعوان الذين يشيعون هذا على الملاء لغرض الاستهلاك فحسب ؟لو ان اميريكا كانت حسنة النية في التقريب بين وجهات النظر المتنازعة من اجل السلطة وليس من اجل مصلحة الشعوب العربية اقولها صريحة ان الفرصة مواتية من اجل وضع النقاط على الحروف وادراك مواقع اقدامكم كفاها انغراسا في قاذورات التبعية والنرجسية ياقادة وحكام العرب الان امامكم حقائق راهنة ان كل ماتفعلونه وتريدون تحقيقه بقوة السلاح لن ينجم عن فعلكم هذا الا الرماد انتم وشعوبكم المغلوبة على امرها ؟مايحدث في العراق هو شان اميريكي بحت تستطيع اميريكا ان تضع حدا لنزيف الدم الغير مبرر وتقيم الدولة ذات الشان الذي يخدم مصالح الشعب العراقي ومصالحها هي لان الشعب العراقي عانى كل المرارات نتيجة هبل وجنون وطيش قادته السياسين والدينيين المتصارعين على السلطة الغاشمة وبوسع اميريكا اطالة امد الصراع الى الاف السنين الاخرى دون ان يكل ساعدها ولن يحقق اي من الاطراف المتنازعة طموحاته الشخصية لو انقلب هو ومن معه الى (سوبرمانات ) ففي صدر اميريكا نفس لايخبو ابد الدهر لان المفهوم عندها اليوم هو او الحياة او الموت وعلى العراقيين فهم هذه الحقيقة والعودة الى رشدهم واعلان التهدءة اي كانت الطريقة بشروط حرمان كل من له نزعة ارهابية دموية من حقوقه كمواطن وليذهبوا الى الجحيم امثال البعث والاحزاب الدينية التي اعطتنا كل هذه السنين تجربة مريرة مر العلقم تحت ذرائع واهية وهي تحرير الوطن من المحتل والوطن والشعب يتم قتلهم يوميا على ايدي هؤلاء الدعاة ؟اذا امامنا الخيار الوحيد للملمة الصفوف والضرب بكل قوة على اي نزعة تخريبية شوفينية واعادة بناء العراق واعادة مجده التليد اليه وهيبته الدولية وبعد تشييد صرح الحكم على اساس تعددي سياسي اجتماعي الدين لله والسياسة للعبد على ان تكون السياسة في خدمة اهداف الشعب العراقي لاغيره اي كان ولو كان ابن رب العالمين ؟اما الفلسطينين هاهو العام المليون سيمر عليكم وشعبكم مشرد في كل الافاق اما تبجحكم انكم ستكنسون الصهاينة كما تكنسون غبار الارض ذلك حلم بعيد المنال لانكم تواجهون دولة نووية وهذه الدولة لن تزاح من على وجه الارض لو انقلبت الدنيا راسا على عقب ولو ضاق عليها الخناق ستمحيكم وتمحي نفسها من الوجود ولن تستسلم لا لكم ولا لكل قوى الارض وهي متى مااستمرات التعامل معكم على اسس سليمة تمنحونها الثقة بكم وباهدافكم ستبني لكم وطنكم وتساعدكم والمجتمع الدولي على اعادة بناء دولة فلسطين الابية وزجها في معمعة العمل الدولي الشرعي ومتى مااكتسبت فلسطين الشرعية الدولية في تعاملاتها مع العالم المتحضر من حولها سلميا سيكون لها صوت مسموع اي دولة فلسطين واذان صاغية تستمع لها ولشكاويها وتستطيع تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني الذي هو الاخر يذوق الامرين ليس على ايدي الصهاينة لا وانما على ايدي قادته المتهورين اصحاب الطموحات الانانية في السلطة واختيار البدائل ليس بالامر الصعب لكن اليوم قبل غد ومثلما يعيش عرب 48 ببحبوحة ولهم صوت مسموع ومؤثر في داخل وخارج اسرائيل سيكون لكم انتم ايضا مثل هذا الصوت وارحموا شعبكم الفلسطيني وكفو عن الدندنة السخيفة بالتحرير التحرير هو الرجوع الى العقل والاحتكام اليه . ماذا تم تحقيقه كل هذه السنين العجاف ؟ غير الموت الزؤام والتشرد والمزيد من سفك الدماء وها انتم تتقاتلون على السلطة لا من اجل شعبكم لا والله بل من اجل السلطة نفسها لاغير كل يستغل شعارات مزيفة خائبة لايؤمن بها البتة بل لتوصله الى اهدافه القذرة مغررين بالبسطاء الضعاف نفسيا وهذا ابشع انواع الاستغلال تناى عنه كل النظم التي ننعتها بالاستغلال لانها تؤدي الى قتل الناس تحت وابل من الاحلام والتمنيات المقيته بفردوس ..؟والشعب الفلسطيني لو اجريت معه استفتاءات للراي ووالله يتمنى الصهاينة يحكمونه على ابناء جلدته وبالتالي لان قادته يسرقون قوته ويتمتعون بخيراته وهو اي الشعب الفلسطيني يتلظى جوعا وحاجة حاله حال العراقيين وكل شعب بائس يحكمه طغاة لاضمير لهم ؟التفتوا حولكم وقارنوا ماجابهه العراقيين واللبنانين والفلسطينين خلال هذه السنوات المريرة ليس من الاستعماريين لا بل من ابناء جلدتهم المسعورين معتنقي شعارات الوهم الكبير والحلم النتن قومي او ديني او طائفي او مذهبي شلة من التعساء البويهمين قوامين على رقاب الملائين من الشعوب يسومونهم الامرين لم يحدث هذا لاي شعب جثمت على صدره في الماضي اتعس الانظمة الاوتوقراطية ؟ ونحن في زمن الحريات والجمهوريات والديموقراطيات شعارات جوفاء اودت بالمؤمنين بها قلبا وقالبا بئس المصير وارتقى بدلهم اولاد الازقة دسوت الحكم ليعيثوا في الارض فسادا على فساد مثلما يحدث في لبنان ديموقراطي فطحل ( امزركن ) ممسك باهداب السلطة وهو يرى بلده يخرب ويدمر والارهابين امثال حزب الله يفجرون الدنيا بالشرفاء وبالابرياء من اللبنانيين؟ ومقاومة تعسة وضعها رب العالمين تحت امرة اخر انبياء هذا الزمان ( وجئناكم بنصر من الله الخ ) اذا كان المثقفين المثلومي الجانب يعترفون بهذه السفاسف ويروجون لها امثال صاحب القدس العربية الذي يعيش الى يومنا هذا باموال وخيرات العراقيين التي منحها له سيد نعمته الطاغية وجعل منه بشر ليهرج من اجله فلا عتب على البسطاء من الناس ؟هذه المقاومة تفترض انها السيف المسلول بارادة الله لتحرير فلسطين والدفاع عن لبنان ولازالت جراح لبنان كارض ووطن وجراح اللبنانيين كشعب تنز دما وستظل الى ابد الابدين نتيجة حماقة نبي الله الجديد وستظل شاهدا على عمالته وطمعه بالسلطة وتبجحاته بالديموقراطية يقوم بعمل طائش اخر يريد من خلاله فرض الدكتاتورية علي اللبنانيين عنوة وتحت غنوة نحن ابناء الله المختارين . اما بن لادن الشرس الذي ترك الدنيا كلها وانتقل الى العراق لاصلة ولاقرابة تربطه بهم ليقتل الكفرة الملحدين اعداء الله محتلي العراق واذا به يذبح العراقيين كما تذبح الشاة عمل من رجس الشيطان لم يرتكبه اتعس خلق الله وقد شاهدنا عدد من الصور لازلامه المسعورين يذبحون وبتلذذ فظيع لامثيل له في عالم الشواذ والساديين وترك ارض الله الواسعة التي ينتشر ويعمر فيها منذ زمن اجداد الاجداد هؤلاء الكفرة حسب ادعائهم اذا كانوا من طالبان او من القاعدة وهم اشرف بكثير اي الامريكان منه ومن كل مايؤمن به لانهم لايقدمون على مثل اعماله الوحشية المثيرة للغثيان والتقزز يريد هذا القزم اقامة خلافة اسلامية ليس في بلد المسلمين وقبلتهم المستعمرة من مئات السنين بل في العراق المسكين العراق الذي اقذر شخص فيه يشرفه ويشرف اجداد اجداده ؟ وردا على بعض المدونين الدعاة اسال هل فعلت اية مقاومة في كل العالم مايفعله هؤلاء الاوباش في العراق وهم اي المدونين يجرون مقارنة بين قادة ثوريين افذاذ وببن بن لادن والزرقاوي اليغيض الذي يستعرض نفسه وهو يذبح رجل اميريكي مسكين عبد مامور بسكين بكل وحشية متناهية ؟ على الملا بشريط فديو مصور متفاخرا بذلك ؟وبعد يطول الحديث والشرح وقد تعرض كل الكتاب الشرفاء الى هذه الافعال مرات ومرات ولكن لابد من التكرار للتذكير اقولها صريحة ان هذا المؤتمر لو صحت اهدافه ومراميه على العرب ان يتخندقوا في جانب واحد ومفهوم واحد هو الرجوع الى الخلف والتفكير السليم وتعديل اهدافهم ان لم يكونوا خدما للمستعمرين ويضعوا ايديهم في ايد بعض ويعدلوا من سياساتهم مع جيرانهم اي كانوا ويبداؤ بالعد الصحيح لاعادة اعمار بلدانهم واوطانهم ويتركون شعوبهم المقهورة المغلوبة على امرها تتنفس الصعداء ولو مرة في حياتها وسينصفهم التاريخ ويغفر لهم زلاتهم وجرائمهم التي ارتكبوها لاي سبب ضد شعوبهم البائسة وينهجوا نهجا صحيحا نحو مسقبل امة العرب والاسلام لا كدين وتدين ولا كقومية وشوفينية وانما بانفتاح تام على بعضنا البعض ؟ بعد الذي نلناه نحن العرب على ايدي هؤلاء المشعوذين المجانين البغاة زلة التاريخ الاغبر ؟ان اي حكم لايقوم على اسس التعددية البعيدة عن العصبيات والاطماع الشخصية والنزعات النرجسية لايمكنه الاستمرار الا على رفات ابناء الشعب فلكل حقه في الحياة بانصاف ومن كل واجبه يؤدية بصدق وامانة باتجاه وطنه ولخدمة اقرانه والتعاون مع ابناء شعبه كفى تناحر وسفك دماء لاطائل تحتها وكفى شعارات مثلومة لاتروي من عطش ولاتشبع من جوع وكفى هذيان لايورث اصحابه الا السقم تلو السقم ؟ الله سبحانه وتعالى اعطانا عقول نفكر فيها نختار الصالح من الامور ونطرح الطالح منها ؟ وارجو ان يكون هذا المؤتمر فاتحة خير للامة العربية والاسلامية جمعاء من اجل وحدة الكلمة والتاخي والتازر من اجل فرش الارض بالزهور لابناء شعوبكم وليس لتسيروا انتم ياغلاة عليها كسرت اقدامكم وشلت ايديكم واظلمت عقولكم ان لم تستفيدوا وتفيدوا غيركم من اهلكم وناسكم وتفوتوا الفرصة على الاعداء حتى لاتسفك دمائكم بايدي بعضكم البعض على غير طائل وتعقلوا ياناس ان ماكنا ندعوهم بالاستغلالين يريدونكم ان تعدلوا لتسعدوا شعوبكم فكيف بكم ياناس وانتم دعاة الحرية والاشتراكية ؟ وانتم تدقون على صدوركم وتطلقون الصيحات البلهاء مدعين كذابين منافقين ياالله ياالله ؟ الذي ارجوه مرة اخرى ان يسفر هذا المؤتمر عن كل الخير لوطننا العربي الكبير من جهة ولاوطاننا وان يعم السلام والامان اراضينا وشعابنا وكل جزء منها وان نطرد الدخلاء بالسبل السلمية بعد ان نكون قد اوفينا حقوق اوطاننا وشعوبنا المغلوبة على امرها من اعادة البناء على الاسس السليمة وتوفير الرفاهية المطلوبة لشعوبنا لنعوضهم مرارة السنين الغبراء التي شردتهم وكسرت ظهورهم نتيجة التناحر الوحشي اللامجدي ؟ وان لايكون هذا المؤتمر مساحة جديدة لتغيير الجو والسياحة والاستشفاء والتسوق والمتع الحسية وووالخنوئيل عيسى22/10/2007 |
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
