الثلاثاء، 12 أبريل 2011
نداء الى ابناء الشعب العراقي الاباة
كونوا شعب حي يشار له بالبنان وانتفضوا ضد الطغاة اياد علاوي المجرم الشهير عام 1963 ورجل البعثين في اشهر عمليات اغتيال ومغتصب النساء السياسيات خاصة في المعتقلات . المالكي الذي لم يفعل اي من وعوده على الارض خاصة حل مشكلة المتقاعدين واموالهم من فرق رواتب الطوارئ التي سرقها علاوي وبرايمر وزيادة مرتباتهم بما يتكافئ والاسعار السائدة في او على ارض الوطن واعادة الاعمار خاصة البنية التحتية الخدمات الضرورية كهرباء ماء هواتف مجاري تشيد شقق سكنية للشعب بدل من تشيدها للجلاوزة اصحابه وفي حزبه الارهابي الخ والمجرم جلال الطالباني الذي اعدم مائة وعشرين مناضل من العرب لجاؤا اليه في بشتا شان في السليمانية ولم يجيرهم عام 1982 وهم عزل وبينهم الشهيدة المهندسة الزراعية عميدة عذبي حالوب وهو طليق الى يومنا هذا وبدون حساب وقد نسي الجميع جرائمه الجماعية اليوم وهو مجرم حرب اصيل الخ انتفضوا ضد الحكومة العراقية وتخلصوا من اي ظاهرة عرقية طائفية دينية وارفعوا شعار _ الدين لله والوطن للشعب ) وطالبوا ببناء دولة علمانية تعددية ديموقراطية على غرار العالم المتحضر وخاصة النظام الاميريكي ؟ حاولوا امتلاك ناصية شخصيتكم لان كل من الرؤساء ونوابهم والبرلمان هم مجرد موظفين عندنا نحن الشعب العراقي نختارهم بارادتنا ولايحق لهم ان يتحكموا بنا بل نحن الذين نتحكم بهم واول هم هو مطالبة الحكومة تخفيض رواتب رجال الحكومة من النواب الذين يصل راتب اي تافه منهم مع المخصصات الى خمسة وعشرين الف دولار شهريا وهذا كفر ومحض سرقة علنية وبدون خجل او مستحى الطاغية لم يكن يتسلم مثل هذا الراتب ناهيكم عن راتب الوزير ورئيس الوزراء ورئيس الجمهوية الاثول الذي يصل راتبه ثلاثة ملائين دولار وهو مجرد موظف بائس لاغير لايحل ولايربط ويكبر في هذا الكرش الجايف . انتفضوا ايها الشعب العراقي يدا واحدة وصف واحد وفكر واحد وراي واحد من اجل غد جميل لنا ولاطفالنا ولاجيالنا القادمة وبدل ان يحول المالكي اعراضنا الى تجارة اللحم الابيض نعيد كل فلس سرقوه منا طيلة الثمان سنوات الماضية ؟ ونطالب بملاحقة عائلة واقارب الطاغية الارعن واعادة كل فلس سرقوه منا ؟ هم اليوم يتمتعون بهذا المال الحرام حقنا الحلال وكفانا سكوت وكفانا مهانة فلم يعد فينا صبر على التحمل فالى الشوارع واحتشدوا وطالبوا بتغير واسقاط كل الاحزاب والمنظمات السياسية والدينية والطائفية وحل كل الميليشيات وليكن جيشنا حامي حمانا وليس عصابات عرقية كالبعثين الكفرة وعصابات طائفية شيعة وسنة وعصابات دينية تكفيرية منافقة . فالى اعلان العصيان المدني من اجل التغير وسحق كل الطفيلين الذين جاؤا من الخارج مترفين مرفهين ليعيشوا على حساب شقاؤنا وجهدنا وتعبنا مرة اخرى يكفيهم سرقة واختلاسات الخ . لان التغير اليوم يجب ان يحدث على ايدينا نحن العراقين دون اي تدخل عربي او اجنبي ولننبذ قضية فلسطين الذين عاشوا في كنفنا كل هذه السنوات معززين مكرمين وبعدين تحولوا الى جزارين يذبحون اهلنا وناسنا دون ان يرف لهم جفن ؟
نوئيل عيسى
೧೩/೪/2011
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
