الخميس، 21 أغسطس 2008

اميريكا وجودها في العراق ضرورة حتمية

اميريكا وجودها في العراق ضرورة حتمية ان تواجد القوات الاميريكية وحلفائها بات امرا ضروريا وجديا كي لا يعيد الارهابين من بعثيين وسنة متطرفين اعوان اسطنبول الامبراطورية العثمانية الهزيلة وقاعدة وطالبان ومن جر جرهم اعوان ايران وعصاباتهم القميئة الكرة في الاستمرار في غيهم معللين ذلك انهم يريدون اخراج المحتل في حين هم علة العلل في عراقنا الابي وهم المحتلين والمغتصبين والاجراء والمرتزقة وهلم جرا مما ينطبق عليهم من تسميات قذرة ؟ ان خروج الامريكان من العراق معناه تحويل العراق الى ارض صراع لانهاية له وتدمير ارض العراق ونحر كل عراقي لايؤيد مطامح هؤلاء الغلاة الاوباش من بني الصعاليك المذكورين اعلاه . ولحماية الشعب العراقي من غل الطامعين في السلطة فسقا وجورا وتسلطا غير عاقل ولحماية ارض العراق من كلاب اللصوصية الحمقاء وعملاء دول الجوار الطامعة في خيراته والحكام المغفلين الذين يبذرون اموال الشعب على هذا وذاك من المغامرين تحت شعارات متعفنة اكل عليها الزمن وشرب وتدمير البنى الفوقية والتحتية عمدا متعمدا هو في حال واحد لاغير . تعزيز بقاء القوات الامريكية للدفاع عن حياض الوطن وسلامة وامن الشعب العراقي وعودة الحياة الامنة المستقرة والسلام واعادة البناء عمرانا شاهقا واعادة المهجرين المهانين في كل ارض الشتات الى وطنهم بكرامتهم بعد بناء دولة ديموقراطية علمانية تعددية خالية من كل اشكال البويهمية العرقية والدينية والطائفية وانهاء كل اشكال العربدة السياسية والفوضى الضاربة اطنابها منذ خمس سنوات ونيف في عراقنا الابي ؟ وعندما تتكون في عراقنا الشرعية الكاملة للسلطة ويامن الشعب من القتل والسحت الحرام والتهجير والاكراه في الدين انذاك تصبح للعراق سمات الاستقلال والسيادة وبناء دولة عصرية علمانية ديموقراطية رغم وجود المحتل على اراضيه تكون للعراق اصواتا ذات موقع دولي مؤثر ليس كما هي الحال اليوم بسبب هؤلاء الاوباش ويستطيع الطلب بشكل سلمي دبلوماسي من المحتلين الخروج من العراق نهائيا . بتجييش دولي وراي عام عالمي ويحقق للشعب كل مستلزمات الامن نوئيل عيسى 21/8/2008 ===== رايس: الاتفاق مع العراق بشأن القوات الأمريكية "أصبح وشيكاً" الجدل ما يزال يدور حول موعد الانسحاب واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، أن الاتفاق الأمني بشأن مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في العراق "أصبح وشيكاً"، قائلة إن الولايات المتحدة والحكومة العراقية "تعملان كشركاء معاً لوضع مصلحة الجانين في الاعتبار." وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها العراقي هوشيار زيباري، في بغداد الخميس، إنه تم تقريباً الانتهاء من إعداد مسودة أولية للاتفاق "الاستراتيجي" المزمع بين الجانبين. من جانبه، قال وزير الخارجية العراقي إنه "تم إحراز تقدم كبير" فيما يتعلق بالاتفاق الأمني مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن الجانبين "أصبحا قريبين جداً من الاتفاق على الصياغة النهائية" للاتفاق. وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية قد وصلت إلى بغداد الخميس في زيارة مفاجئة للعراق، وقال صحفيون يرافقونها في هذه الرحلة أنها تعتزم لقاء كبار المسؤولين العراقيين، وفي مقدمتهم رئيس مجلس الوزراء، نوري المالكي، وعلى رأس جدول أعمالها البحث في الاتفاقية الأمنية الخاصة بتنظيم الوجود العسكري الأمريكي. وذكرت تقارير أن رايس وصلت بغداد قادمة من قاعدة أنجرليك الأمريكية في تركيا، والتي كانت قد أمضت ليلتها فيها الأربعاء، قادمة من بولندا. ونقل الصحفيون عن رايس قولها، إنها تعتقد بأن الزيارة "قد تكون مفيدة لمتابعة آخر التطورات وإفادة الرئيس، جورج بوش، بها،" ومعرفة الأمور التي ظلت عالقة. وأضافت: "إنها أوقات تبعث على السرور، نحن في وضع نعتقد فيه بأننا سنتمكن من تسليم معظم المهام الأمنية للعراقيين." وتأتي الزيارة بعد ساعات من كشف مصدر عسكري أمريكي لشبكة CNN أن الحكومة العراقية توصلت إلى مسودة اتفاق أولية مع واشنطن، حول وضع قوات الولايات المتحدة في العراق ومستقبل وجودها العسكري، بعد أشهر من المفاوضات التي شهدت الكثير من التعثر على خلفية مطالب عراقية بوضع جدول زمني للانسحاب الأمريكي. روابط ذات علاقة العراق: أي اتفاق مع واشنطن يجب أن يتضمن جدولاً للانسحاب اكتشاف غرفة تعذيب وإعدام بمسجد جنوب غربي بغداد السنيورة يناقش قضايا مشتركة مع المالكي في العراق مسؤول: العراق وأمريكا ربما يوقعان اتفاقا أمنيا مؤقتا نهاية يوليو غير أن المصدر أكد أن المسودة ما تزال تعاني بعض المشاكل على مستوى الصياغة، وقد قبلها الجانب الأمريكي، لكنها ما تزال بحاجة لموافقة البيت الأبيض، في حين أن الجانب العراقي ما يزال بحاجة لعرضها على حكومته التي قد لا تقرها على الفور. وكان وكيل وزارة الخارجية العراقية، محمد الحاج حمود، قد أشار مؤخراً إلى أن المسودة ستؤكد ضرورة انسحاب القوات الأمريكية "من المدن والقرى" العراقية بحلول 30 يونيو/حزيران 2009، غير أن الجانب الأمريكي عاد فشدد على أن الاتفاق لن يحدد سوى "إطار زمني عام" يجري تطبيقه وفقاً لتطور الأوضاع ميدانياً. وقال المصدر الأمريكي الذي رفض الكشف عن اسمه، إن تاريخ 30 يونيو/حزيران هو "هدف" نهائي، إلا أنه لا يجب أن يكون إلزامياً. وأضاف: "هذا التاريخ ليس جدولاً زمنياً، بل هو مشروط بتوفر الظروف." بالمقابل، نفت الجهات الرسمية في الولايات المتحدة أن تكون بغداد وواشنطن قد توصلتا إلى "اتفاق أمني نهائي،" وقال روبرت وود، الناطق باسم الخارجية الأمريكية إن ذلك "لم يتحقق بعد." أما كبير مسؤولي الإعلام في البيت الأبيض، غوردون غوندرو، فأشار إلى أن المفاوضات "ما تزال جارية" بهدف إنجاز الاتفاقية. وكان عدد كبير من المسؤولين الحكوميين العراقيين قد تناولوا خلال الأسابيع الماضية قضية الاتفاقية الأمنية، مشيرين إلى أنها ستنص على وجوب انسحاب الوحدات المقاتلة الأمريكية من العراق بحلول عام 2010، على أن تغادر سائر الوحدات مع نهاية عام 2011. وسيلزم الاتفاق الجديد، وقف ما ذكره المسؤولون العراقيون، القوات الأمريكية على ملازمة قواعدها، وعدم التجول في دوريات، مع إمكانية أن تطلب بغداد من الجيش الأمريكي تمديد فترة وجوده في العراق لاحقاً. يذكر أن الوجود العسكري الحالي للقوات الأمريكية على الأراضي العراقية يعتمد على قرار من مجلس الأمن تنتهي صلاحية العمل به بحلول نهاية العام الحالي، وترغب الولايات المتحدة بوضع اتفاق جديد قبل ذلك التاريخ، ينظّم الوجود العسكري لقواتها في العراق مستقبلاً. ويلقى وضع اتفاق من هذا النوع معارضة العديد من القوى العراقية، وخاصة التيار الصدري، الذي طلب زعيمه، رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، من "المرجعية" الشيعية إصدار موقف يحظر وضع اتفاقيات مماثلة، متعهداً بدعم الحكومة - رغم اختلافه معها - إذا قامت بذلك.

الثلاثاء، 19 أغسطس 2008

تاييد للفلسطينين ام تابينا لهم ولمستقبل وطنهم فلسطين ؟ إسرائيل تهدد باستخدام "القوة" لمنع سفن "كسر" حصار غزة ان التضامن مع حماس تحت اي ذريعة يعتبر جريمة ضد الشعب الفلسطيني وتعزيز الانفصال الذي قامت به هذه المنظمة الرذيلة الماسونية احدى فصائل طالبان والقاعدة . في الوقت الذي ينادي كل شرفاء العالم ان لاحياة لدولة يطلق عليها فلسطين في ظل هذا الانفصال . وكل من يؤيد حركة حماس الماسونية الشوفينية في ظل موقفها الحالي هو مجرم يرتكب خطا بحق كل الفلسطينين قاطبة .وبحق القضية الام . حق بناء دولة فلسطين مستقلة ذات سيادة وليس فلسطين ممزقة الى اوصال ؟ ان يقوم نفر من المتشرذمين الغلاة اعوان - الله اعلم - اي جهة بهذه الخطوة يعتبر تاييدا لموقف وسلوكيات منظمة اسلامية شوفينية عصابية بكل ايديولوجياتها وليس نجدة لشعب فلسطين الذي جل همه راب الصدع والشرخ الذي احدثته منظمة حماس الانفصالية ولان حماس لاتمثل الا شرذمة مريضة من الفلسطينين .وان دلت هذه المحاولة البائسة عن شئ فدلالتها لاتخرج باي شكل من الاشكال على ان حماس قد دفعت مسبقا اقيام هذه الرحلة او مااطلق عليها رحلة تحرير غزة والانكى ( التضامن مع الشعب الفلسطيني ) وان كل الذين على متن المركبين اجراء مرتزقة لاينتمون الى اية جهة او منظمة الا منظمة ( الصياعة ) لانهم بالتالي بتصرفهم هذا يطعنون القضية الفلسطينية في الصميم ويريدون لها نهاية النهاية اي قبر فلسطين كدولة وكمنظمات تحرير الى ابد الابدين ؟ وكانني بفلسطين ممزقة بداية لسيناريو تمزيق الشرق الاوسط الى كيانات عرقية دينية طائفية تعيش في احتراب دائم لانهاية له وكما خطط له المستعمرين اسياد حماس ؟ واذا ارادت هذه الحفنة البائسة من الذين نظموا هذه الرحلة بحق وحقيقية التضامن مع الفلسطينين عليهم مراعاة الحق العام للشعب في دولة موحدة على ارضية سليمة من اجل مستقبل واعد لشعب عانى من الشتات والتشرذم نصف قرن ونيف من حياته البؤس عليهم الدعوة لوقف الانفصال والعودة الى الالتئام والتفاهم بدون قيد وشرط من اجل الوطن الفلسطيني والشعب الفلسطيني لتشييد دولة ديموقراطية علمانية تعددية في حين اليوم تقوم هذه العصابة الغريبة الاطوار بهذه الرحلة مؤيدة للانفصال ؟ وعلى المجتمع الدولي المتحضر والمنظمات الانسانية دولية كانت ام شعبية الوقوف بوجه هذه الصرعة المجنونة رغم ان اسرائيل قد اعلنت كما جاء في النبا ادناه على شبكة ال س ان ان الاخبارية بانها ستمنع هذه الرحلة وتعتقل اعضاءها الا انني اشكك في الامر وكما يبدوا انه سيناريو مرسوم ومعد مسبقا بين هؤلاء وهؤلاء . والهدف واضح لايحتاج الى اي توضيح ؟ نوئيل عيسى 18/8/2008 متضامنون مع الفلسطينيين يطالبون السلطات الإسرائيلية بإنهاء الحصار على غزة (CNN)-- هدد مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية باستخدام "القوة" لمنع سفينتين تقلان عدداً من نشطاء السلام، ومساعدات إنسانية، من الوصول إلى سواحل قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار الذي تفرضه القوات الإسرائيلية على سكان القطاع، منذ أكثر من 14 شهراً. وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية إن السماح للسفينتين، اللتين من المقرر أن تقلعا من قبرص في وقت لاحق الاثنين وترفعان العلم اليوناني، بالوصول إلى ساحل غزة، من شأنه أن يشكل "سابقة خطيرة"، وفقاً لما نقلت صحيفة "هآرتس" في عددها الأحد. وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن المسؤولين في وزارة الدفاع عقدوا سلسلة اجتماعات خلال الأيام القليلة الماضية، لبحث كيفية "التصدي" لمجموعة النشطاء الذين يطلقون على أنفسهم اسم "حرروا غزة"، مشيرة إلى أن البحرية الإسرائيلية ليس لديها أية تعليمات، حتى اللحظة، بشأن التعامل مع السفينتين. كما نقلت الصحيفة ذاتها عن مسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية قولهم إن "إسرائيل تمارس حقها في استخدام القوة ضد المتظاهرين، بمقتضى اتفاقات أوسلو، التي تفيد بأن إسرائيل مسؤولة عن المياه الإقليمية لقطاع غزة، الذي يخضع لسيطرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، منذ يونيو/ حزيران 2007. وفيما لم يتضح مدى لجوء إسرائيل إلى استخدام القوة ضد سفينتي "الحرية"، كما تسميها جماعات السلام، فقد نقلت تقارير إعلامية عن نشرة داخلية لوزارة الخارجية، أن بإمكان قوات الأمن احتجاز السفينتين لدى دخولهما المياه الإقليمية للقطاع، واعتقال ركابهما وأفراد طاقميهما. من جانبها، عبرت حركة حماس، في بيان نقلته وكالة "معاً" الفلسطينية للأنباء، عن تقديرها للجهات المنظمة لمشروع "كسر الحصار عبر البحر"، قائلة إن القادمين على متن هاتين السفينتين سيطلعون بأنفسهم على "أوضاع الشعب جراء الحصار، واعتداءات الاحتلال على مدى الشهور الماضية." كما رحبت بما وصفته "أي جهد مشكور من جمعيات، أو أفراد، أو مؤسسات، في العالم العربي والإسلامي والدولي، أو جهات أوروبية، تقوم بهذا الدور الايجابي والبناء، والذي يساهم في إيصال رسالة واضحة إلى العالم، بضرورة إنقاذ الشعب الفلسطيني، وكسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال على الشعب، في إطار سياسة العقاب الجماعي." روابط ذات علاقة ناشطون دوليون يخترقون حصار غزة برحلة بحرية من قبرص عباس: التقدم في مفاوضات السلام لا يرتقي لمستوى التوقعات الهدنة بين "حماس" وإسرائيل تدخل حيز التنفيذ بعد ليلة ساخنة مسؤول إسرائيلي: مصر لن تفتح معبر رفح إلا بعد إطلاق شاليط في الغضون، نقلت "شبكة أنباء فلسطين" عن النائب الفلسطيني، جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، إعرابه عن استنكاره لتأييد مسئولين إسرائيليين استخدام القوة لمنع السفينتين من الوصول إلى غزة. وأكد الخضري أن السفينتين لهما الحق في الوصول إلى القطاع عبر المياه الإقليمية، ولا يحق لأحد منعهما من الوصول إلى غزة، ومقابلة المواطنين ونقل معاناتهم إلى العالم، كوسيلة سلمية بعد إغلاق كافة منافذ القطاع. وأشار إلى أن إحدى السفينتين تحمل "نشطاء متضامين مع رفع الحصار" الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على القطاع، والأخرى تحمل مساعدات طبية للأطفال الصم في غزة، وقال إن السفينتين انطلقتا بالفعل مساء الأحد، من جزيرة "كريت" الواقعة في جنوب اليونان، باتجاه قبرص، حيث ستغادران الاثنين باتجاه غزة. وفي وقت سابق، كشف الخضري عن تلقي من وصفهم بـ"المتضامنين" مع الشعب الفلسطيني القادمين على متن السفينتين، "تهديدات مباشرة وغير مباشرة"، محملاً "الاحتلال" الإسرائيلي مسئولية تلك التهديدات. وأشار إلى أن "التهديدات تصل المتضامنين عبر الاتصالات الهاتفية المباشرة، أو بطريق غير مباشر، إلى جانب تهديد عوائلهم وأبنائهم المتواجدين في عدة دول"، وفقاً للشبكة الفلسطينية. وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية قد ذكرت أن نحو 46 ناشطاً، بينهم بريطانيون، في مقدمتهم شقيقة زوجة رئيس الوزراء البريطاني السابق، طوني بلير، وناج من الهولوكوست، وراهبة أمريكية في الـ81 من العمر، سيشاركون في اختراق الحصار. وسينطلق الناشطون على متن مركبين خشبيين، مع حمولة من الإمدادات الطبية، من قبرص، ويتوقع أن تستغرق الرحلة 20 ساعة. وتعتزم حركة "حرروا غزة" ومقرها كاليفورنيا، فتح مداخل دولية للوصول إلى القطاع، وذلك عبر توصيل شحنة "رمزية" مكونة من 200 من السماعات المخصصة لمساعدة الأطفال الصم، إلى جانب إمدادات طبية أساسية. ورغم إعلان المنظمين عدم إخطار السلطات الإسرائيلية بالرحلة، إذ أن المركبين لن يعبرا المياه الإقليمية الإسرائيلية، إلا أن بوسع القارب الأول، الذي يحمل اسم "حرروا غزة"، والثاني المسمى "الحرية"، التصدي لأي مقاومة قد تعترض الرحلة.