الاثنين، 26 مايو 2008

لبنان في المرحلة القادمة

لبنان في المرحلة القادمة بعد ان تم الاتفاق على انتخاب رئيسا توافقيا للبنان وزوال عهد الرئيس العميل لحود العجوز الذي وضع لبنان على المحك اكثر من مرة. كاد لبنان في كل مرة ان ينجرف نحو حرب دموية لاتخدم سوى المستعمرين والاوباش من رواد السلطة والتوسعيين المراهنين على احتواء المنطقة او تحت رايتهم القذرة او وكالة عن المحتل . هذا الرجل اساء الى كل لبنان بسبب نزعته النرجسية او بسبب عمالته للاخر ولى الى غير رجعة كما ولى عهده الى جهنم وبئس المصير . واليوم مابعد الوضع الجديد وخطاب نصر الله الذي اتزن كثيرا وكانت به اشارات تدلل على واقع غير منظور خلال السنوات الماضيىدة الا ان الجميع يرى فيها الامل بان ينصلح الحال ويمضي الرجل وشلته بالاتجاه الصحيح من اجل لبنان واللبنانين لان اي موالات لاي جهة اي كانت تسئ اليه شخصيا وبالاخر لن ينال اية وسام على موالاته الا رصاصة في الراس كاي عميل للاخر . وليس كل لبناني بل كل عربي ابي شريف يامل ان تكون اليوم مسيرة لبنان بالاتجاه الصحيح نحو البناء والاعمار واصلاح حال الشعب اقتصاديا فالعالم برمته ينظر الى لبنان امن مستقر يسعى بجد نحو غد افضل ليمدوا له ولشعبه الابي يد العون المادي والمعنوي لينهض من كبوته التي وضعت رقبته تحت سكين ثقيلة اثر اعمار البلد بعد الرب الضروس على يد عملاء سراق لصوص اغتنوا على حساب هذا البلد وهذا الشعب الفقير الا انهم نالوا الجزاء العالم - الله سبحانه وتعالى يمهل ولايهمل - كذلك الامر بالنسبة لاي حرامي يتعمد سرقة الاخر والسرقة بكل اساليبهل تعني حرمان الاخر من حياته ( قطع الاعناق ولاقطع الارزاق ). والذي ارجوه وانا في خضم هذا الحديث ان اشير الى الاوضاع في وطني العراق واتمنى انا وغيري وكل عراقي او عربي او من ارجاء العالن من الشرفاء ان يوضع حد لانهر الدم التي تجري على ارض وطننا دون طائل كما حدث في لبنان لان المزيد من الدم لن يمكن الطغاة والجةوزة والمعتدين اي كانوا ان يحققوا اهدافهم في ظل شعب حي ابي يرفض كل اساليب الضغط لتركيعه واستغلاله وسرقة ثرواته والتاريخ علمنا من الفترة التي امضاها الطاغية الارعن في التسلط على العراق والعراقيين الا انه بالاخر لم ينال سوى البؤس والتاريخ الاسود رغم قيام بعض المرضى النفسانيين او المصابين بالصرع السياسي بتاليهه الى يومنا هذا ( من قلة الخيل شدوا على الجلاب سروج ) . وهذا ينطبق على الكثيرين في وطننا العربي .ان العالم برمته يسعى من اجل ان يتحول عالمنا الى فردوس شاسع تشيع فيه الحياة الحرة الكريمة والامن والاستقرار بعيدا عن الطموحات الفردية الغير مشروعة والتي تلم حولها ضعاف النفوس الماجورين تنابلة وظيفة المقاتل الماجور تعتبر بالنسبة لهم خير وسيلة للعيش الطفولي على حساب الاخر مقابل سفك الدم والسلب والنهب والاعتداءات الغير مشروعة . لان هناك شريحة متسخة في كل مجتمع جبانة خجولة سلبية تعاني من مركب النقص انطوائين خطرين قد يتحولوا في اي لحظة الى سفاحين هؤلاء يرون في السلاح قوة تمكنهم من الوقوف على اقدامهم سواسية بالناس السويين لذا هؤلاء هم اداة كل طموح شاذ نرجسي اناني .ان التنازل الذي قدمه حزب الله في هذه الظروف لم تقلل من قيمته بل العكس اعطته قيمة اخرى جعلت العديدين يغيرون نظرتهم الى الحزب والقيادة وموقفه هذا هو ليس تخاذل وميوعة كما يفضل النصابين محبي الحروب الطفيلين اعلاميين و ( كتبة - كذبة ) وسياسين واخرين على العكس هذا الموقف هو بحد ذاته موقف بطولي وهذه هي البطولة الحقة وليس قتل الاخر بطولة او التخريب وسفك الدماء بطولة ( من طاح حظة كلمن مايعرف يشخص ويضع النقاط على الحروف ) لان هؤلاء هم الافاقين المنافقين .على كل حال ان الوضع الجديد في لبنان ان اوحى بشئ سيوحي ببعض الهدوء والامل باتحاد القوى السياسية باتجاه مستقبل زاهر ملؤه الامان والاستقرار وعودة الامن الى البلاد ولبنان متى ماكان بهذه الحالة لن يتجرا اي كان الاعتداء عليه او حتى تهديده .فتحية لكل من سعى الى جر لبنان الى ساحل الامان والسلام والامل بغد افضل . نوئيل عيسى 26/5/2008

لبنان في المرحلة القادمة

لبنان في المرحلة القادمة بعد ان تم الاتفاق على انتخاب رئيسا توافقيا للبنان وزوال عهد الرئيس العميل لحود العجوز الذي وضع لبنان على المحك اكثر من مرة. كاد لبنان في كل مرة ان ينجرف نحو حرب دموية لاتخدم سوى المستعمرين والاوباش من رواد السلطة والتوسعيين المراهنين على احتواء المنطقة او تحت رايتهم القذرة او وكالة عن المحتل . هذا الرجل اساء الى كل لبنان بسبب نزعته النرجسية او بسبب عمالته للاخر ولى الى غير رجعة كما ولى عهده الى جهنم وبئس المصير . واليوم مابعد الوضع الجديد وخطاب نصر الله الذي اتزن كثيرا وكانت به اشارات تدلل على واقع غير منظور خلال السنوات الماضيىدة الا ان الجميع يرى فيها الامل بان ينصلح الحال ويمضي الرجل وشلته بالاتجاه الصحيح من اجل لبنان واللبنانين لان اي موالات لاي جهة اي كانت تسئ اليه شخصيا وبالاخر لن ينال اية وسام على موالاته الا رصاصة في الراس كاي عميل للاخر . وليس كل لبناني بل كل عربي ابي شريف يامل ان تكون اليوم مسيرة لبنان بالاتجاه الصحيح نحو البناء والاعمار واصلاح حال الشعب اقتصاديا فالعالم برمته ينظر الى لبنان امن مستقر يسعى بجد نحو غد افضل ليمدوا له ولشعبه الابي يد العون المادي والمعنوي لينهض من كبوته التي وضعت رقبته تحت سكين ثقيلة اثر اعمار البلد بعد الرب الضروس على يد عملاء سراق لصوص اغتنوا على حساب هذا البلد وهذا الشعب الفقير الا انهم نالوا الجزاء العالم - الله سبحانه وتعالى يمهل ولايهمل - كذلك الامر بالنسبة لاي حرامي يتعمد سرقة الاخر والسرقة بكل اساليبهل تعني حرمان الاخر من حياته ( قطع الاعناق ولاقطع الارزاق ). والذي ارجوه وانا في خضم هذا الحديث ان اشير الى الاوضاع في وطني العراق واتمنى انا وغيري وكل عراقي او عربي او من ارجاء العالن من الشرفاء ان يوضع حد لانهر الدم التي تجري على ارض وطننا دون طائل كما حدث في لبنان لان المزيد من الدم لن يمكن الطغاة والجةوزة والمعتدين اي كانوا ان يحققوا اهدافهم في ظل شعب حي ابي يرفض كل اساليب الضغط لتركيعه واستغلاله وسرقة ثرواته والتاريخ علمنا من الفترة التي امضاها الطاغية الارعن في التسلط على العراق والعراقيين الا انه بالاخر لم ينال سوى البؤس والتاريخ الاسود رغم قيام بعض المرضى النفسانيين او المصابين بالصرع السياسي بتاليهه الى يومنا هذا ( من قلة الخيل شدوا على الجلاب سروج ) . وهذا ينطبق على الكثيرين في وطننا العربي .ان العالم برمته يسعى من اجل ان يتحول عالمنا الى فردوس شاسع تشيع فيه الحياة الحرة الكريمة والامن والاستقرار بعيدا عن الطموحات الفردية الغير مشروعة والتي تلم حولها ضعاف النفوس الماجورين تنابلة وظيفة المقاتل الماجور تعتبر بالنسبة لهم خير وسيلة للعيش الطفولي على حساب الاخر مقابل سفك الدم والسلب والنهب والاعتداءات الغير مشروعة . لان هناك شريحة متسخة في كل مجتمع جبانة خجولة سلبية تعاني من مركب النقص انطوائين خطرين قد يتحولوا في اي لحظة الى سفاحين هؤلاء يرون في السلاح قوة تمكنهم من الوقوف على اقدامهم سواسية بالناس السويين لذا هؤلاء هم اداة كل طموح شاذ نرجسي اناني .ان التنازل الذي قدمه حزب الله في هذه الظروف لم تقلل من قيمته بل العكس اعطته قيمة اخرى جعلت العديدين يغيرون نظرتهم الى الحزب والقيادة وموقفه هذا هو ليس تخاذل وميوعة كما يفضل النصابين محبي الحروب الطفيلين اعلاميين و ( كتبة - كذبة ) وسياسين واخرين على العكس هذا الموقف هو بحد ذاته موقف بطولي وهذه هي البطولة الحقة وليس قتل الاخر بطولة او التخريب وسفك الدماء بطولة ( من طاح حظة كلمن مايعرف يشخص ويضع النقاط على الحروف ) لان هؤلاء هم الافاقين المنافقين .على كل حال ان الوضع الجديد في لبنان ان اوحى بشئ سيوحي ببعض الهدوء والامل باتحاد القوى السياسية باتجاه مستقبل زاهر ملؤه الامان والاستقرار وعودة الامن الى البلاد ولبنان متى ماكان بهذه الحالة لن يتجرا اي كان الاعتداء عليه او حتى تهديده .فتحية لكل من سعى الى جر لبنان الى ساحل الامان والسلام والامل بغد افضل . نوئيل عيسى 26/5/2008