السبت، 1 ديسمبر 2007

مؤتمر انا بوليس...والصحوات

عندما حان وقت انعقاد مؤتمر انا بوليس ان صحت الغاية منه او ؟تسارعت الالسن تعيب وتشتكي وتتهم العرب الذين حضروا المؤتمربالصحوات . منافقين يريدون استمرار التمزق العربي بجهالة مقيتة؟ نحن الان لسنا بصدد الصحوات واللهوات انما في قضية اهم من هذا اللغو الفارغ الذي لايقود سوى الى الخراب والدمار والمزيد من سفك الدماء ؟والذين حضروا المؤتمر ليسوا صحوات و نحن نؤمن بقدرة الشعوب على استرداد حقها وتحقيق مطامحها وتطلعاتها لكن ان نثرثر على هوانا بلا رؤية جيدة لمستقبل هذا الشعب اوذاك رافضين تناول الضروف الموضوعية لحالة كل شعب ؟ قابعين تحت الاثارة النفسية المقيته التي لاتؤدي سوى الى الهدم دون البناء ؟ القضية الفلسطينية ليست قضية شائكة ولا هي محيرة وهي صراع بين شعبين وليست صراع شعب مع اشخاص معينيين شعب وحاكم وهي صراع بين شعبين يعيشان على ارض واحدة وليست صراع بين شعبين كل له ارضه وحدوده حتى ننتظر احداث ثمة تعجيز في محرضات احد هذين الشعبين على احدهما الاخر ليكف عن اطماعه وينسحب داخل حدوده ويكف الظالم عن الشعب المظلوم. في حين كل من الشعب الفلسطيني واليهودي هما في معادلة صعبة اما انت تعيش لوحدك على هذه الارض او انا اعيش وحدي على هذه الارض ومن هنا يجب ان نثرثر وننبعج لتفوح منا رائحة النتانة ( الفتنة ) او رائحة طيبة لحقن الدماء والمصالحة ليس الامر كل من يدلو بدلوه ضد مصير هذا الشعب او مصير الشعب الاخر نصفق له ونهلل هنا الصراع اذا اريد له اتباع العقلية الهمجية والمشاعر الفارغة المحشوة بروح النقمة والفتنة لن يكون ثمة نهاية له الى ابد الابدين او اذا اريد له النهاية كما يفكر بعض غلاة الدين والوطنية الزائفة والنزعة القومية الشوفينية ستكون النهاية اي نهاية الصراع على الشاكلة التالية ان لاارض يعاش عليها ولاثمة شعب بمعنى الكلمة يمكن ان يعيش على هذه الارض لان النهاية تعني ان تمحى اسرائيل والصهاينة وفلسطين والفلسطينين وعن بكرة ابيهم وينتهي الصراع بنهاية الشعبين ؟في كل مكان يوجد اناس تحملهم اطماعهم الشخصية مغامرين لايهدا لهم قرار ولايستقر حتى يحققون مافي نفوسهم المريضة من تطلعات سلطوية قذرة هؤلاء يحاولون جمع شمل عدد لاباس به من المغرر بهم وهؤلاء ضعاف النفوس حياتهم داخل الاخرين صفر يلجاؤن الى حياة تمنحهم شعور العثور على الذات من خلال قوة اخرى تمكنهم من اعتبار انفسهم ذوي شان في الحياة هؤلاء اعداد من التائهين في غابة يعتقدون انها غابة وحوش ولايفهمون انهم هم الوحوش العاجزين عن الاندماج والعيش السليم في اي مجتمع والامر الذي يمنحهم القوة والثقة بالذات وامكانية فرض انفسهم على من حولهم هوحملهم للسلاح وبدون السلاح هم صفر اليدين لاقيمة لهم في داخلهم اي انهم لايمتلكون الثقة بالنفس تعزيزا للولوج والعيش الكريم داخل اي مجتمع بشري سوي فينخرطون في صفوف اي حركة مناهضة لواقع ما ولو ان الامر كان جريا وراء المناهضة هذه بشكل سلمي لانفضوا من حوله وتسكعوا داخل ذواتهم الضعيفة ؟ مهملين تافهين ليس في نظر الاخرين بل في داخل ذواتهم انفسهم ؟ونحن نطلق عليهم المغرر بهم لا هؤلاء هم الذين يغررون بانفسهم ويضحكون عليها ؟ وهؤلاء ادوات التخريب والدمار تخريب العالم السوي ؟اذا مؤتمر انا بوليس وكما كتبت في مكان اخر صحت رؤيته وتطلعاته الى ايجاد حل للقضية الفلسطينية والعراقية واللبنانية وهي كلها تقع تحت وابل الصراع الفلسطيني الصهيوني لاغير وواحدة من ثماره ؟وليس تحت وابل حق الانسان الشريف في الحياة الحرة الكريمة ومنذ اكثر من نصف قرن كانت القضية الفلسطينية لعبة الضغط على العرب حتى سحقتهم تحت وطاتها كما سحقت الشعب الفلسطيني دون ان يتحقق شئ للشعب الفلسطيني سوى المزيد من القتل والتشرد ولان هذا الشئ هو من مستحيل المستحيلات اي تحرير كامل الارض الفسطينية من ربقة يهود العالم ويهود العالم المتزمتين ايضا يحلمون ان يحققوا هذا المستحيل للتحرر الكامل المنجز من ربقة الفلسطينين لتكون الارض لهم بالكامل وهذا تعجيز مابعده تعجيز لذا راى يهود العالم المعتدلين انه ليس هناك من سبيل سوى التعايش الايجابي مع الفلسطينين داخل الارض الواحدة لا من منطلق الضعف بل القوة لذا نراهم التفتوا الى بناء كيانهم وتفوقوا ليس على الفلسطينين وانما على مجمل العرب بنفس الوقت الذي كانوا هم يصارعون البقاء على الارض في حين العرب عملوا العكس تخلوا عن الصراع من اجل البقاء والصراع من اجل البناء ووضعوا نصب اعينهم من من الاشخاص والاحزاب يحقق لنفسه التفوق والسلطة ؟ لذا كان اليهود هم المنتصرون في كل التوجهات ورب من يدعي العكس او يتهم الاخرين بانهم ساعدوا اليهود غي البناء في حين نحن العرب ساعدتنا كل شعوب وحكومات الارض لنبني وننتصر في البناء لنصبح في مصاف البشر ركبنا عقولنا المتهرءة وبصقنا بعد حين في وجوه من ساعدنا والانكى طردناهم غير معترفين بفضلهم علينا والى يومنا هذا اي اننا اثبتنا بكل الاشكال وبجدارة اننا عرب لانحب الجميل ولانهوى سوى البقاء في قاع العالم السفلي؟ هناك نمارس الولولة والشجب والاستنكار لكل من له حق ونناصر كل من ليس له حق لذا ترانا اليوم في وضعنا السخرية الذي لايمكن لاي قمئ ان يحسدنا عليه ؟نقتتل مع بعضنا البعض تحت شعارات زائفة قذرة ونتفاخر في غلبة احدنا على الاخر اي اننا مثل نمرود الذي اراد الوصول الى مصاف الرب فانزل الرب عليه البلبلة وجعله نهبا لذاته فسقط ضحية ضيق الرؤية وعمى الالوان الى ان احتوته حفرة في الارض لاتساوي قمامتها ؟والان بتنا ضحية جورنا وبلبلتنا وبتنا عبيد حكام لايساون قلامة اضفر يسومونا العذاب يفتحون الابواب لكل من هب ودب لينعم بما منحنا الرب من نعم فانكرناها وكفرنا بها ليمتعوا بها الغريب ؟ الان بتنا في مهب ريح كل طامع اجير من بن لادن الى صهيون الحقير الى ماسون الذي نبذته كل الشعوب لماذا لانهم راؤ فينا طينة تافهة تناكف بعضها البعض فلا تجتمع وتلتم على بعضها البعض لتكون ارضية متينة لاتنغرس فيها اقدام الطامعين والانكى من كل هذا وذاك بتنا ناكل ونتلذذ بلحم بعضنا البعض ودماء بعضنا البعض وولولتنا لم تهدا منذ اقدم العصور نواحنا بعد ان كان يستقطب شفقة هذا وذاك وشفاعة هذا وذاك بات نواحنا يقلق هجيع سكان كل الارض لانه بات مثل نعيق البوم نشاز مقرف ؟ العراق خير الامثلة وفلسطين المثل الاقدم ولبنان خير الشواهد والسودان احسن المعالم ومصر الدليل الاوثق وليبيا جهامتنا واليمن عارنا وووولو عددنا لما انتهينا ؟ كل هؤلاء جاؤا حاملين لواء التحرر والانعتاق واذ بهم جبابرة مجرمين قتلة متسلطين مطايا للغير ؟ ضد انفسهم وضد شعوبهم الابية ؟اذا انا بوليس وغير انا بوليس ليس هو الضرر الذي نخافه ونرهبه من اجل مسقبلنا . لا انما نهاب انفسنا لاننا دائما نكتم الحقائق ونتستر على عوراتنا اما اليوم فالحقائق حبلى وهي مجهضة في العراق وغير العراق لقد افضى حبلها وحملها عن الابن السفاح ابن الحرام ؟ الطامع الاجير ليعود بنا القهقرى الى حياة الصفر الخلفاء الراشدين ؟ لو درنا بانظارنا اليوم في كل ارجاء العالم هل نرى من هم اتعس منا نحن العرب النمرود لا ؟وتعاستنا شيدناها مثل النمرود بايدينا ؟اذا بدل التحريض والنفخ في قرب مقطوعة علينا بالتفكير السليم وليس في المستحيل والتفكير السليم ان ننبذ خلافاتنا ونلتفت الى خيراتنا لنستثمرها لبناء اوطاننا واسعاد شعوبنا بناء متين من الصلب والكونكريت لا من الهشاشة شان الخليج جنة تحوي هوام الله لاحرمة لاحقوق لادين لاتدين سرعان ماستخسف بهم الى اليم بنيان من اجل شعوبنا فيها الحب والتاخي والتعاون والائتلاف والحق في الحياة الحرة الكريمة لاي منا ونستفيد من الماضي بانصاف الايمان وليس كله لنصبح بانصاف الايمان في مصاف الدول التي تعيش شعوبها متفرجة على بلاوينا وهتاكت ستر عرضنا متعرين كما خلقتنا يارب مستعرضين عوراتنا امام خلق الله ؟ الوقت الان ان لكي نعود عن غينا ونحلم بغد افضل من اجل خيرنا وخير اهلنا وشعوبنا كفانا ولولة على الاطلال وتوزيع التهم على كل من هب ودب ونعلق قذاراتنا على شماعة الغير لنختبر صدق غيرنا بعد ان اختبروا صدقنا فوجدونا دون حتى الكذب باشواط وهانحن نشيد اليوم امجادنا في العراق وفلسطين ولبنان من عظام بعضنا البعض ومن لحم بعضنا البعض وملاط البناء من دم بعضنا البعض ؟ علينا ان نزرع الخير وننزع الشر عن كواهلنا الى الابد اذا كان في مؤتمر انا بوليس او اي مؤتمر اخر ونستوي كالناس المتحضرين حرية فكر وعقيدة حرية اختيار حرية انتماء ونرفع وصاية احدنا على الاخر الوصايا التافهة من اجل اكراه بعضنا البعض على التفكير والاعتقاد والراي وحتى العبادة لتكن وصاية احدنا على الاخر من اجل الدفع على البناء وعلى توفير الحياة الحرة الكريمة لكل فرد عربي على الارض العربية الاغنى من كل ارض في هذا الكون !؟ نوئيل عيسى 28/11/2007
عندما حان وقت انعقاد مؤتمر انا بوليس ان صحت الغاية منه او ؟تسارعت الالسن تعيب وتشتكي وتتهم العرب الذين حضروا المؤتمربالصحوات . منافقين يريدون استمرار التمزق العربي بجهالة مقيتة؟ نحن الان لسنا بصدد الصحوات واللهوات انما في قضية اهم من هذا اللغو الفارغ الذي لايقود سوى الى الخراب والدمار والمزيد من سفك الدماء ؟والذين حضروا المؤتمر ليسوا صحوات و نحن نؤمن بقدرة الشعوب على استرداد حقها وتحقيق مطامحها وتطلعاتها لكن ان نثرثر على هوانا بلا رؤية جيدة لمستقبل هذا الشعب اوذاك رافضين تناول الضروف الموضوعية لحالة كل شعب ؟ قابعين تحت الاثارة النفسية المقيته التي لاتؤدي سوى الى الهدم دون البناء ؟ القضية الفلسطينية ليست قضية شائكة ولا هي محيرة وهي صراع بين شعبين وليست صراع شعب مع اشخاص معينيين شعب وحاكم وهي صراع بين شعبين يعيشان على ارض واحدة وليست صراع بين شعبين كل له ارضه وحدوده حتى ننتظر احداث ثمة تعجيز في محرضات احد هذين الشعبين على احدهما الاخر ليكف عن اطماعه وينسحب داخل حدوده ويكف الظالم عن الشعب المظلوم. في حين كل من الشعب الفلسطيني واليهودي هما في معادلة صعبة اما انت تعيش لوحدك على هذه الارض او انا اعيش وحدي على هذه الارض ومن هنا يجب ان نثرثر وننبعج لتفوح منا رائحة النتانة ( الفتنة ) او رائحة طيبة لحقن الدماء والمصالحة ليس الامر كل من يدلو بدلوه ضد مصير هذا الشعب او مصير الشعب الاخر نصفق له ونهلل هنا الصراع اذا اريد له اتباع العقلية الهمجية والمشاعر الفارغة المحشوة بروح النقمة والفتنة لن يكون ثمة نهاية له الى ابد الابدين او اذا اريد له النهاية كما يفكر بعض غلاة الدين والوطنية الزائفة والنزعة القومية الشوفينية ستكون النهاية اي نهاية الصراع على الشاكلة التالية ان لاارض يعاش عليها ولاثمة شعب بمعنى الكلمة يمكن ان يعيش على هذه الارض لان النهاية تعني ان تمحى اسرائيل والصهاينة وفلسطين والفلسطينين وعن بكرة ابيهم وينتهي الصراع بنهاية الشعبين ؟في كل مكان يوجد اناس تحملهم اطماعهم الشخصية مغامرين لايهدا لهم قرار ولايستقر حتى يحققون مافي نفوسهم المريضة من تطلعات سلطوية قذرة هؤلاء يحاولون جمع شمل عدد لاباس به من المغرر بهم وهؤلاء ضعاف النفوس حياتهم داخل الاخرين صفر يلجاؤن الى حياة تمنحهم شعور العثور على الذات من خلال قوة اخرى تمكنهم من اعتبار انفسهم ذوي شان في الحياة هؤلاء اعداد من التائهين في غابة يعتقدون انها غابة وحوش ولايفهمون انهم هم الوحوش العاجزين عن الاندماج والعيش السليم في اي مجتمع والامر الذي يمنحهم القوة والثقة بالذات وامكانية فرض انفسهم على من حولهم هوحملهم للسلاح وبدون السلاح هم صفر اليدين لاقيمة لهم في داخلهم اي انهم لايمتلكون الثقة بالنفس تعزيزا للولوج والعيش الكريم داخل اي مجتمع بشري سوي فينخرطون في صفوف اي حركة مناهضة لواقع ما ولو ان الامر كان جريا وراء المناهضة هذه بشكل سلمي لانفضوا من حوله وتسكعوا داخل ذواتهم الضعيفة ؟ مهملين تافهين ليس في نظر الاخرين بل في داخل ذواتهم انفسهم ؟ونحن نطلق عليهم المغرر بهم لا هؤلاء هم الذين يغررون بانفسهم ويضحكون عليها ؟ وهؤلاء ادوات التخريب والدمار تخريب العالم السوي ؟اذا مؤتمر انا بوليس وكما كتبت في مكان اخر صحت رؤيته وتطلعاته الى ايجاد حل للقضية الفلسطينية والعراقية واللبنانية وهي كلها تقع تحت وابل الصراع الفلسطيني الصهيوني لاغير وواحدة من ثماره ؟وليس تحت وابل حق الانسان الشريف في الحياة الحرة الكريمة ومنذ اكثر من نصف قرن كانت القضية الفلسطينية لعبة الضغط على العرب حتى سحقتهم تحت وطاتها كما سحقت الشعب الفلسطيني دون ان يتحقق شئ للشعب الفلسطيني سوى المزيد من القتل والتشرد ولان هذا الشئ هو من مستحيل المستحيلات اي تحرير كامل الارض الفسطينية من ربقة يهود العالم ويهود العالم المتزمتين ايضا يحلمون ان يحققوا هذا المستحيل للتحرر الكامل المنجز من ربقة الفلسطينين لتكون الارض لهم بالكامل وهذا تعجيز مابعده تعجيز لذا راى يهود العالم المعتدلين انه ليس هناك من سبيل سوى التعايش الايجابي مع الفلسطينين داخل الارض الواحدة لا من منطلق الضعف بل القوة لذا نراهم التفتوا الى بناء كيانهم وتفوقوا ليس على الفلسطينين وانما على مجمل العرب بنفس الوقت الذي كانوا هم يصارعون البقاء على الارض في حين العرب عملوا العكس تخلوا عن الصراع من اجل البقاء والصراع من اجل البناء ووضعوا نصب اعينهم من من الاشخاص والاحزاب يحقق لنفسه التفوق والسلطة ؟ لذا كان اليهود هم المنتصرون في كل التوجهات ورب من يدعي العكس او يتهم الاخرين بانهم ساعدوا اليهود غي البناء في حين نحن العرب ساعدتنا كل شعوب وحكومات الارض لنبني وننتصر في البناء لنصبح في مصاف البشر ركبنا عقولنا المتهرءة وبصقنا بعد حين في وجوه من ساعدنا والانكى طردناهم غير معترفين بفضلهم علينا والى يومنا هذا اي اننا اثبتنا بكل الاشكال وبجدارة اننا عرب لانحب الجميل ولانهوى سوى البقاء في قاع العالم السفلي؟ هناك نمارس الولولة والشجب والاستنكار لكل من له حق ونناصر كل من ليس له حق لذا ترانا اليوم في وضعنا السخرية الذي لايمكن لاي قمئ ان يحسدنا عليه ؟نقتتل مع بعضنا البعض تحت شعارات زائفة قذرة ونتفاخر في غلبة احدنا على الاخر اي اننا مثل نمرود الذي اراد الوصول الى مصاف الرب فانزل الرب عليه البلبلة وجعله نهبا لذاته فسقط ضحية ضيق الرؤية وعمى الالوان الى ان احتوته حفرة في الارض لاتساوي قمامتها ؟والان بتنا ضحية جورنا وبلبلتنا وبتنا عبيد حكام لايساون قلامة اضفر يسومونا العذاب يفتحون الابواب لكل من هب ودب لينعم بما منحنا الرب من نعم فانكرناها وكفرنا بها ليمتعوا بها الغريب ؟ الان بتنا في مهب ريح كل طامع اجير من بن لادن الى صهيون الحقير الى ماسون الذي نبذته كل الشعوب لماذا لانهم راؤ فينا طينة تافهة تناكف بعضها البعض فلا تجتمع وتلتم على بعضها البعض لتكون ارضية متينة لاتنغرس فيها اقدام الطامعين والانكى من كل هذا وذاك بتنا ناكل ونتلذذ بلحم بعضنا البعض ودماء بعضنا البعض وولولتنا لم تهدا منذ اقدم العصور نواحنا بعد ان كان يستقطب شفقة هذا وذاك وشفاعة هذا وذاك بات نواحنا يقلق هجيع سكان كل الارض لانه بات مثل نعيق البوم نشاز مقرف ؟ العراق خير الامثلة وفلسطين المثل الاقدم ولبنان خير الشواهد والسودان احسن المعالم ومصر الدليل الاوثق وليبيا جهامتنا واليمن عارنا وووولو عددنا لما انتهينا ؟ كل هؤلاء جاؤا حاملين لواء التحرر والانعتاق واذ بهم جبابرة مجرمين قتلة متسلطين مطايا للغير ؟ ضد انفسهم وضد شعوبهم الابية ؟اذا انا بوليس وغير انا بوليس ليس هو الضرر الذي نخافه ونرهبه من اجل مسقبلنا . لا انما نهاب انفسنا لاننا دائما نكتم الحقائق ونتستر على عوراتنا اما اليوم فالحقائق حبلى وهي مجهضة في العراق وغير العراق لقد افضى حبلها وحملها عن الابن السفاح ابن الحرام ؟ الطامع الاجير ليعود بنا القهقرى الى حياة الصفر الخلفاء الراشدين ؟ لو درنا بانظارنا اليوم في كل ارجاء العالم هل نرى من هم اتعس منا نحن العرب النمرود لا ؟وتعاستنا شيدناها مثل النمرود بايدينا ؟اذا بدل التحريض والنفخ في قرب مقطوعة علينا بالتفكير السليم وليس في المستحيل والتفكير السليم ان ننبذ خلافاتنا ونلتفت الى خيراتنا لنستثمرها لبناء اوطاننا واسعاد شعوبنا بناء متين من الصلب والكونكريت لا من الهشاشة شان الخليج جنة تحوي هوام الله لاحرمة لاحقوق لادين لاتدين سرعان ماستخسف بهم الى اليم بنيان من اجل شعوبنا فيها الحب والتاخي والتعاون والائتلاف والحق في الحياة الحرة الكريمة لاي منا ونستفيد من الماضي بانصاف الايمان وليس كله لنصبح بانصاف الايمان في مصاف الدول التي تعيش شعوبها متفرجة على بلاوينا وهتاكت ستر عرضنا متعرين كما خلقتنا يارب مستعرضين عوراتنا امام خلق الله ؟ الوقت الان ان لكي نعود عن غينا ونحلم بغد افضل من اجل خيرنا وخير اهلنا وشعوبنا كفانا ولولة على الاطلال وتوزيع التهم على كل من هب ودب ونعلق قذاراتنا على شماعة الغير لنختبر صدق غيرنا بعد ان اختبروا صدقنا فوجدونا دون حتى الكذب باشواط وهانحن نشيد اليوم امجادنا في العراق وفلسطين ولبنان من عظام بعضنا البعض ومن لحم بعضنا البعض وملاط البناء من دم بعضنا البعض ؟ علينا ان نزرع الخير وننزع الشر عن كواهلنا الى الابد اذا كان في مؤتمر انا بوليس او اي مؤتمر اخر ونستوي كالناس المتحضرين حرية فكر وعقيدة حرية اختيار حرية انتماء ونرفع وصاية احدنا على الاخر الوصايا التافهة من اجل اكراه بعضنا البعض على التفكير والاعتقاد والراي وحتى العبادة لتكن وصاية احدنا على الاخر من اجل الدفع على البناء وعلى توفير الحياة الحرة الكريمة لكل فرد عربي على الارض العربية الاغنى من كل ارض في هذا الكون !؟ نوئيل عيسى 28/11/2007