الخميس، 27 ديسمبر 2007

بينظيربوتو الشهيدة بحق

بنضير بوتو قتلت ويعتقد القتلة ان العالم توقف عن الحركةبمقتلها وتناسوا ان هذه المراة في باكستان نفسها تمثل خمسينمليون بنضيربوتو اما في الخارج احسب ولاحرج ان ماتت بنضيربوتوفكرها النير وتطلعاتها الخيرة بعيدا عن اي عصبية يرتع في عقول الملائين من البشر داخل وخارج باكستان اما القتلة فقد اساؤا الى انفسهم اساءة بالغة وارسلوا للعالم المتحضر رسالة تقول اننا وحوش غابة واننا حيوانات نكرة واغتيال هذه المراة دمغ هوية القتلة الانذال دمغة خزي وعار لامثيل لها ؟اما نحن علينا ان نعي مع من نتعامل واي وحوش بشرية قميئة اكان في العراق او لبنان او افغانستان او باكستان او فلسطين اناس تدفعهم عصبياتهم الدينية الشوفينية الى البطش بمرضعهم وهؤلاء الناس لايستحقون الرحمة وقد بزوا الصهاينة في اعمالهم الاجرامية الى حد منكر المنكر وان دل عملهم هذا على شئ فهو يدلل انهم بحق لاينتمون الى دين وانما يتختلون خلف الدين الاسلامي الحنيف واعمالهم هذه تؤكد انهم خليفة حشاشي خراسان ؟هل يوجد انسان شريف بل حتى الحيوانات لاتقوم بمثل هذا العمل المجرم وهو التغرير بطفل وتفخيخه وارساله تحت المخدر قنبلة موقوتة لقتل البشر ان تفخيخ الطفل هو وحده عمل منكر وكفر والحاد مابعده كفر والحاد وهذا بالضبط مايجري في العراق ولبنان وفلسطين ...الخ ويطلقون على الانتحاريين مجاهدين في سبيل الله . ويعتقدون انهم يضحكون على ذقن العالم المتحضر انهم حثالة بشرية قميئة يحفرون قبورهم باظافرهم ولن يدوم امرهم الى نهاية غير الموت الزؤام والمحتم والزوال مع عارهم .اما العالم المتحضر وشرفاء الناس ان يعملوا كل مافي وسعهم للاصطفاف مع بعض ومع اي عمل يؤدي الى دفنهم احياء وبدون رحمة لان بقائهم هو وباء سيلف تحت عباءته كل البشر دون تفريق حتى الذين يؤيدونهم ؟نوئيل عيسى27/12/2007

الاثنين، 24 ديسمبر 2007

النجدة صندوق النقد الدولي يقرض العراق والعراقيين

لقد دابنا على سماع الماسي التي خلفتها قروض صندوق النقدالدولي في كل الدول التي قام باقراضها مثل اندونيسيا وساحلالعاج ودول عديدة وكلنا نعرف ان القروض تقدم لاي دولةلمساعدتها على اعادةالبناء او الاستثمار في انشاء صناعة وطنية شاملة ترفع عوز تلك الدولة المقترضة الى استيراد حاجياتها الاساسية من دول صناعية جشعة او انشاء مرافق صحية متطورة لتقدم خدمات افضل للمواطنين ؟ لكن لم نسمع في حياتنا ان القرض يربط الدولة المقترضة بشروط تعجيزية ترضخ لها هذه الدولة عنوة كان تخضع شعبها لاجراءات اقتصادية تسحق كل تطلعاته نحو الرفاهية وتجعله تحت خط الفقر المدقع مثلما حدث عندما طلب الصندوق من المجرم احمد الجلبي برفع اسعار المحروقات والشعب العراقي في ادنى مستوى اقتصادي متردي بسبب الحرب الدائرة على اراضيه وقد حدث ذلك فعلا والى يومنا هذا نحن منتجي المحروقات نشتري ماننتجه باغلى الاسعار كما اجبر حكومة علاوي على ايقاف منح اي زيادة كما وعدت الحكومة دائما على مرتبات المتقاعدين الخان صندوق النقد الدولي لايمنح القروض لله بالله من اجل خير الشعوب على العكس يمنح هذه القروض وفق شروط قذرة كان تخضع الدولة مساحة محددة او غير محددة من اراضيها الغنية بالخيرات كالكبريت او الفوسفات او النفط او اليورانيوم الموجود في منطقة عكاشات بوفرة غير مستثمر لحد يومنا هذا رهنا مطلقا بيد الصندوق لحين سداد قيمة القرض وقيمة القرض اليوم هو 744 مليار دولار مما يطلق يد خبراء هذا الصندوق في وضع اليد على اراضي بعينها وقد تعود لمزارعين او مستثمرين عراقيين بحجة البحث عن المعادن الموجودة فيه مما يلحق الضرر في اهم مردود اقتصادي وطني وهو الزراعة كشرط من شروط القرض ويفقر عوائل واسر عديدة تعتاش من مردود هذه الاراضي وقد يحدث ذلك بتعويض هذه الاسر تعويضات مادية لاتسد رمق الاسرة اكثر من شهر او شهرين وبذلك يستولي صندوق النقد الدولي على مساحات شاسعة من الارض استعمارا غير مباشرا تحت بنود قانونية متاحة مثل التنقيب لمساعدت الدولة الا ان الامر ليس كما يشاع او يبدوا لنا انما وان وجدت المعادن في مناطق البحث سيجري استثمارها لصالح صندوق النقد الدولي كعوائد على القروض التي قدمت لتلك الدولة اي كانت ؟واليوم يقع العراق تحت نير قروض هذا المصرف اللعين اما فوائد العقد الله وحده يعلم في جيب اي لص في الحكومة او مجموعة لصوص ستكون ان كان احمد الجلبي او الماكي او ابو كرش جلال الخ مثلما حدث في لبنان حيث قام الصندوق بتنفيذ مشروع اعادة بناء لبنان بعد الحرب الاهلية الضروس وكانت الفوائد تعادل ثمانية اعشار مبلغ الاعمار البالغ اربعة واربعين مليار دولار حسبت ديون برقبة لبنان في حين عوائد العقد هبطت في جيب رفيق الحريري الثلاثة والثلاثين مليار دولار وعلى لبنان سداد هذا الدين الى ان تقوم الساعة ومن العالم السفلي ارتفعت عائلة الحريري الى اغنى اغنياء لبنان والعرب في رمشة عين؟ان اي قرض يقدم للعراق سيخضع العراق لشروط اقتصادية قهرية لاقبل له على تحملها وسدادها في اجل قريب بل على العكس القرض وفوائده ستبقى الى ابد الدهر معلقة في رقبة العراقيين ؟ على الحكومة رفض هذا القرض او الاعلان عن شروطه ليطلع الشعب على هذه الشروط ونحن كما قيل على اثر الديموقراطية البائسة يجري حكم العراق والعراقيين من قبل اشخاص منتخبين من قبله ومن ابسط شروط هذه الديمقراطية كشف اي حساب تسويق استيراد عقود انشاء عقود استثمار الخ للشعب ليكون على اطلاع على مداخيل الحكومة وعلى صرفياتها وليعطي رايه بشانها موافق او غير موافق لان الديموقراطية تعني ان الشعب انتخب هذه الحكومة مجرد موظفين لديه لتسيير اموره وامور وطنه اي ان كل اركان الدولة هم مجرد موظفين عند الشعب العراقي وليسوا موظفين على الشعب العراقي والشعب هو صاحب الحق الاول والاخير للاطلاع على كل مايفعله موظفيه و على الكيفية التي يسيرون بها اموره الاقتصادية والاجتماعية الخ اذا قبل قبول هذا القرض يجب طرح الامر لاستفتاء شعبي عريض بعد ان تكشف كل الاوراق امام هذا الشعب بعيدا عن لجانه الحكومية التي وضع ثقته بها كاعضاء البرلمان او الوزارة او باقي مكونات الحكومة وعندما يقر الشعب قبول هذه القروض مقتنعا بشروطها يتم القبول والعكس صحيح حتى لاتسرق خيرات هذا الشعب وتوضع في جيوب قلة من كلاب الارض السائبة تحت اي ذريعة كانت؟اليس هذا هو الحق يامجلس الرئاسة ؟جلال افندي والمالكي لاملكه الله حبة خردل ونوابهم الحرامية ؟اوقفوا هذه القروض والا نالنا مالم ينلنا خلال هذه الاربعة سنين من الموت الاحمر على يد الارهابين وسادتهم الاوباش لان نتائج هذه القروض ستكون اتعس من نتائج اي حرب مدمرة على العراق والعراقيين وماادرانا ان اشعال فتنة هذه الحرب كان مقصود لننجر لقبول عقود هذا الصندوق اكبر لص في العالم قاطبة ؟ سليل الامبريالية العالمية وابنها البار ؟!نوئيل عيسى21/12/2007