الخميس، 15 مايو 2008
البلاك وتر عصابات مرتزقة لدى البنتاغون
البنتاغون مؤسسة ملعونة وكل المؤسسات التابعة لها المخابراتيةخاصة العن منها ؟ وبلاك ووتر هي مؤسسة اخرى تابعة للبنتاغونبصفة مدنية تقدم خدماتها للعراقيين او اي دولة غارقة في بحرالاحتراب
الاهلي او تحت ظل الاحتلال مقابل اجر مغري مدفوع ؟مهمة هؤلاء ليس حماية المؤسسات او كما اردنا منهم في بدء تاجيج الفتن الطائفية والعرقية وبدء نزيف الدم ( حماية خطوط انابيب النفط ) انما مهمتهم اشمل اي حماية كل مايقع تحت طائلة التهديد بالقتل والتخريب والتدمير ؟ اكان من البشر او المؤسسات ؟وتتعدى خدماتهم الى امور هي من صلب مهماتهم الاساسية الغير معلنة وذلك تاجيج الفتن لاطالة امد الاحتراب الاهلي بين ابناء الوطن الواحد او بينهم وبين المحتل او بينهم وبين سلطاتهم او بين دولة ودولة جارة او بعيدة الغاية منه توسيع مديات استخدامهم وتاجيرهم وزيادة الحاجة الى خدماتهم وقد يكونون هم ابطال هذه العمليات التي تنفذ في اي مكان والتي تتسبب في استئجارهم لغاية الحماية ؟وتوقف الاحتراب في اي مكان في عالمنا معناه نهاية خدماتهم ولجؤهم الى البطالة والتشرد والتسكع وهم لايتقنون غير هذه الفنون اي انهم مثل الانظمة الراسمالية الاستغلالية متى اغلقت في وجهها اسواق وتراكمت عندها فوائض القيمة ولم تجد اي سبيل لتصريف هذا الفائض فتحت ابواب الاحتراب كي يسهل عليها فتح ابواب الاسواق امام منتجاتها لتعيش على عائدات حروبها التي تفوق الخسائر التي تلحق بها نتيجة هذه الحروب ليس كالاغبياء الذين يولولون ان اميريكا كمثال غارقة في طين العراق الاسن وانها تخسر كيت وكذا المليارات من عائداتها على هذه الحرب او تلك وكانهم عباقرة الزمان الاغبر الذي انتج مثل هكذا بشر هم في واقع الحال اما عملاء او اغبياء ؟ان افراد الحماية الذين ابتلى بهم العراق من اي منشا كانوا واي هوية يحملون هم بالتالي صنيعة البنتاغون الاميريكي وموظفين وعملاء له والانكى من هذا وذاك ماجاء في تقرير ال cnn الاخبارية تحت عنوان = كلاشينكوف للبيع ... خصخصة حروب القرن =وهي حقيقة مطلقة تقوم بها المؤسسة الحربية الاميريكية عيني عينك وتتناول عن هذه العمليات عوائد مادية ومعنوية - الحراس الامنين للبلاك ووتر مرتباتهم معظمها اي السبعين بالمائة او يزيد يذهب الى خزانة البنتاغون ؟ كما تذهب الفروقات في بيع النفط الخام المبالغ الواقعة بين اعلى سعر وهو 30 دولار وبين ماوصل اليه سعر البرميل اليوم وهو مايقارب 120 دولار - المهمات الاساسية الغير معلنة التي يقوم بها هؤلاء الحراس في معظمها استخباراتية - المهمات التي يكلفون بها داخل اي دولة قد تكون مهمات قتالية ينفذونها بشكل اكثر احترافا من الجندي العادي وقد يتعمدون تهديد الشان المكلفين بحراسته انسان كان او منشاة او ...الخ ليعطوا انطباعا انهم في المكان المناسب ولايمكن الاستغناء عن خدماتهم ؟- اما الاسلحة التي قد يهربونها الى ذوي الشان فتلك الطامة الكبرى؟هؤلاء شانهم شان الارهابين وقد يكون تاثيرهم على الارض والناس من حولهم اكثر تدميرا من غيرهم لقدراتهم الفائقة في هذا الشان ؟ فعلى الحكومة العراقية رفضهم رفضا باتا وعدم الموافقة على اعادة استخدامهم في اي شان كان وكما اسلفت في عدة مناسبات ان حماية المكونات التي يكلف بها هؤلاء هي من اختصاص وصلب مسؤلية قوات الاحتلال وليس من شان اخرين حتى الامنين العراقيين كما ان من صميم واجبات المحتلين هو اعادة الامن والسلام الى العراق والعراقيين باسرع مايكون اضافة الى اعادة اعمار البلد لان هذه الامور تقع على عاتقهم ولانهم هم السبب في كل ماجري في عراقنا الحبيب
.نوئيل عيسى
2/5/2008
الانقلاب الفاشي في لبنان
كشفت المقاومة اللبنانية عن وجهها الكريه وسقطت كل الاقنعةالحقيرة التي كانت تتختل وراءها اضافة الى اعلانها عن هويتهاالشوفينية بشكل سافر فتعرت امام العالم ولم يعد لديها اية
حجج اخرى يمكن ان تددثر بها لخداع الجماهير .العالم برمته عرف نوايا المقاومة اللبنانية وماتكنه للبنان وشعب لبنان من مخبئات بغيضة وما تحمله للبنان وشعب لبنان من نوايا سيئة حقيرة تريد من خلاله رفد هذا البلد في اذيال الاطماع الايرانية المقيتة . ايران التي تسعى وفق منطوق مايسمى الثورة الاسلامية البغيضة بتصدير هذه الثورة المافونة الى كل البقاع لترويج التبعية لها طمعا في اعادة امجاد الامبراطورية الساسانية المندثرة الى غير رجعة .ان حزب الله الذي كان يرتدي غيلة وحقارة اسمال الثورة والثورية ومقاومة العدو الصهيوني كذبا وبهتانا قام على اثر التصفيات الجارية في العراق لميليشيات المهدي ( التيار الصدري ) باستعجال احتلال لبنان معتقدا ان الامر قد يمر على الجميع مرور الكرام دون اية مناكفة من المجتمع العربي للسيطرة على السلطة فقط ليشد لبنان باربطة التبعية المقيتة لايران الدولة الطفيلية في المنطقة الا ان اطماع حزب الله سقطت في وهدة تجربته هذه الى غير رجعة عندما مارس اسلابه كل الاعمال الخارجة على القانون في عملية الانقلاب الغاشم الذي بادر به خوفا من الردع الدولي العربي والعالمي لتشتيته ؟ كما حدث مع التيار الصدري المافون ؟لحد اليوم وصلت اخبار عن تصرفات ميليشيات المقاومة في المنطقة الغربية من بيروت تؤكد ان هذه العناصر عسكر حسن نصر الله لاتحمل ايمانا بقضية معينة او فكرة صائبة من خلال دعواتها الى الدفاع عن حياض لبنان والوقوف بوجه الغزو الصهيوني المحتمل للبنان بل كل هم هذه العساكر الممقوتة هو الحصول من خلال انضمامها تحت لواء حزب الله السلب والنهب واغتصاب النساء كسبايا لاي عملية يقومون بها وتحقق لهم الارجحية في النصر ولو لحين كما كان الطاغية الارعن صدام العوجة يعد الجنود العراقيين قبل عملية الهجوم على ايران في حينها بالاسلاب التي يجنونها سحت حرام من خلال النصر الذي يحققونه كما حدث في الهجوم على دولة الكويت ايضا ؟ان فلول حزب الله هي بؤرة فاسدة في الجسد اللبناني والعربي الاسلامي كما هو الحال مع ميليشيات المهدي ( التيار الصدري ) لقد قامت ميليشيات حزب الله خلال الايام التي تلت احتلال بيروت باعمال النهب والسلب والاغتصاب والاعتداء على حريات الاخرين وبتهجير العديد من العوائل غير المؤيدة لاجندتها بشكل مرعب وسافر نقلها الهاربين من جحيم الاحتلال البغيض لمناطق بيروت الغربية ؟ مما يؤكد هوية هذه الشراذم التي تدعي حماية لبنان والدفاع عنه اسوة بالسلوك الهمجي الوحشي الذي تمارسه قوات المهدي على الاراضي العراقية والتيارين هما صنيعة ايرانية لاغير . يقبعان تحت مظلة واحدة هو مقاومة الصهيونية والاحتلال الاميريكي . كذبا وبهتانا .ان نوايا حزب الله ليست محصورة في لبنان وحده بل تعدت حدود لبنان الى العراق وسوريا والاردن وعدد اخر من دول الخليج همهم الاول والاخير هو اثارة النعرات الشوفينية القبلية والعرقية والدينية والولوج من خلال مايثيرونه من نعرات الى تحقيق اهدافهم بعد اضعاف اية معارضة لاهدافهم ولملمة الماجورين المنخورين حتى العظم بابشع الاطماع الشخصية كحافز لهم للقتال في صفوفهم لاستخدامهم في غزواتهم ضد الشرعية تحت العديد من الحجج الواهية . ان تزامن هجمة حزب الله على مساحة بيروت لم يكن بسبب قيام حكومة لبنان بالسيطرة على شبكة الاتصالات التي كانوا يستخدمونها للتجسس على الشرعية اللبنانية وكوسيلة لتحقيق اهدافهم من عمليات الاغتيال والتصفيات الجسدية لمعارضي اهدافهم وتمرير صفقات الاسلحة والمرتزقة التي تصدرها لهم ايران بل خوفا من الهجمة الدولية والمحلية على كيانهم الباغي لتصفيتهم بشكل نهائي خاصة وان ايران رفدت حزب الله قبل العملية باسلاب من المرتزقة هبطوا في مطار بيروت وتم نقلهم خفية الى داخل الاراضي اللبنانية قبل عملية الانقلاب الغاشم الذي نفذوه هناك وللتاكيد على هوية الانقلاب هي عملية الحصار الذي ضرب على اللبنانيين من السنة بغية اثارتهم وجرهم الى معارك طاحنة هي الشعلة الاولى لبدء المواجهات والتي من المؤكد ان كفتها ستكون لصالح حزب الله الا ان السنة حقنوا الدماء والتزموا الهدوء بانتظار انفراج الازمة تحت الضغط العربي والعالمي وفعلا حدث ذلك وكل هذا هو ادانة صارخة لحزب الله وقادته . وتعرية لنواياهم واطماعهم في السيطرة على السلطة وتركيع الاكثرية الشرعية لاارادتهم واهدافهم في استقطاع هذا البلد العربي الامن عن جسد الامة العربية ؟
نوئيل عيسى
14/5/2008
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
