الأربعاء، 24 سبتمبر 2008
الحصة التموينية من جيب وزير التجارة العراقي الى مطبخ المواطن العراقي المغلوب على امره ؟؟
بمناسبة وعد معالي الوزير كلي الاحترام للشعب العراقي بنصف كيلو عدس خلال شهر رمضان المبارك ؟
والى الاخ العزيز رحيم الغالبي بمناسبة عتابه لوزير لتجارة قدس الله سره ؟ لعدم الوفاء بوعده ؟
الوعود التي يطلقها وزراء التجارة العراقيين منذ عهد طاغية العراق الى يومنا هذا ليست الا ماء في غربال ؟ ويبقى المواطن ينتظر تنفيذ الوعد 100 غم عسل -200غم كيمر -وعشرين دجاجة - نصف خاروف مشوي - قوزي على تمن ..الخ من الوعود المعسولة ؟
ان اي وزير تجارة عراقي جلس على كرسي التجارة بعد زوال النظام البائد كان حرامي ولص فريد من نوعه فاق وزراء الطاغية بشكل منقطع النظير ؟
اي ان وزراء التجارة مابعد مايسمى بالتحرير ساروا على خطى الذين سبقوهم وزيادة بطفرة نوعية وكمية لامثيل لها لانهم لايريدون ان يشبهوا باسلافهم في نظام الطاغية وهذا عيب وامر غير مالوف ( حلوف ) وانا اعتقد انهم من النوع الحلوف والعياذ بالله ؟
اي تبرير يقدمه الوزير ليبرر نقص هذه المادة او تلك امر غير صحيح ابدا ومداهنة قذرة الى درجة لاتصدق لان في دهاليز هذه الوزارة او ماتسمى بالتجارة يقبع تنظيم مافيا عملاق متعدد الاجنحة والافخاذ ؟ والان اسوق لكم امثلة على ذلك ؟
يتم التوقيع على استيراد مواد غذائية بنوعية ممتازة يحسد الشعب العراقي عليها وما ان تصل هذه المواد الى مخازنها تسوق فورا وباسعار متفق عليها بين البائع والمشتري ( غسيل اموال حرام ) الى الاسواق التجارية بشروط
1- يتم استلام المواد الممتازة من وزارة التجارة ويتم تسليمها مواد خمس عمر شبه تالفة من تجار الجملة الذين سوقت اليهم المواد الغذائية المستوردة الممتازة بنفس الكمية والنوعية ؟
2- يتم حساب فرق السعر ويتم توزيعها حصص على المختصين والضالعين في هذه العملية بما فيهم الوزير ؟
الى هنا والمواد معدة للتسويق للوكلاء ليتم توزيعها على المواطنين كل حسب استحقاقه فيتم التالي من قبل المافيا التجارية الاخرى وهم المتعهدين والسواق اي ناقلي البضاعة الى الوكلاء ؟
ياخذ المتعهد البضاعة وينقلعها خلال الاربعة والعشرين ساعة المقبلة الى تجار الجملة الصغار في الشورجة ويتم استلام مواد تالفة تماما لاتصلح للاستهلاك البشري بنفس النوعية والكمية ويتم تسليمها للوكلاء على انها الحصة التموينية للمواطنين ؟ ويتم حساب فرق السعر ليتوزع بين تاجر الجملة الصغير والسائق ومتعهد النقل ؟
ومن خلال هذه العمليات قد ترفع للوزير تقارير بعدم صلاحية اي كمية من اي نوعية كالزيت والحمص والرز والعدس وووالخ من المواد التموينية هذه للاستهلاك البشري فيصدر الامر الى اتلافها ؟
هذه المواد لاتتلف ابدا اما ان يعاد تسويقها الى تجار المفرق او الى تجار الماشية وتنزل مبالغها ايضا في جيوب عدد من التجار وموظفي التجارة الصغار كل في قاطعه والضحية هو الشعب العراقي الابي ويعلن عن نقص بعض المواد في حصة هذا او ذاك الشهر والشعب لايتحاور مع المسؤلين بل يحاورون انفسهم ويتحاورون فيما بينهم ويلعنون اليوم الذي ولدوا فيه في بلد جل مكوناته لصوص ؟
ان اي موظف الى حد درجة الوزير يقول لك ان موظفي الامم المتحدة سرقوا ونصبوا على الشعب العراقي في نظام النفظ بدل الغذاء والدواء وهم غرباء ؟ فلماذا لانفعل مثلهم والفرصة مواتية ؟ هم فعلوها في ظل القانون ونحن نفعلها في غياب القانون ؟ وهم على كل الحق فيما يفعلون فرئيس الدولة مجرم وسفاح مثل سابقه الطاغية الاررعن ومايليه ايضا حتى اخر نفر وابسط نفر في تسلسل موظفي الدولة وفي كل المؤسسات ؟ خاصة في ( مجلس النواب ) ؟
مثال بسيط من وزارة الخارجية احدهم ارسل ورقة حياة من دولة بعيدة الى وكيله في العراق ليتسلم مرتبه الشهري فتطلب من الوكيل مراجعة وزارة الخارجية لتصديق ورقة الحياة . قيل له ان التصديق على ورقة الحياة يكلف اربعين الف دينار او لن يتم التصديق ؟
اذا كان رب البيت على الدف ناقر فشيمة اهل البيت الرقص
نوئيل عيسى
23/9/2008
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
