الجمعة، 10 أبريل 2009
اقراؤا العجب العجاب فيما يحدث في العراق
اقراؤا العجب العجاب في هذا الكتاب وتصوروا الى اي درك وصل الامر بالعراقيين بسبب الخلط الاعمى بين السياسية والدين واي تشرذم حط رحاله في ارض الفكر والنضال والثوار .
اليس هذا الذي يحدث هو امتداد لما كان يحدث في زمن الطاغية الذي حول العراق الى رجل عليل تصطرع في داخله الامراض المزمنة تريد الفتك به وقبره الى الابد ؟ لكن اقول ان وطننا العراق فيه اعضاء سليمة لم يمسسها المرض بعد كفيلة بانتشاله من معاناته مهما طال مرضه ؟
اقراؤا المهازل التي تقع في وطننا الحبيب وافتوني برايكم بالله عليكم اليس الدين والتدين بات علة العلل ؟ الم يحن الوقت للفصل القسري مهما كانت النتائج بين الدين والسياسة وبناء دولة تعددية علمانية واعادة الدين ورجاله الى اقبيتهم ليمارسوا عبادة ربهم كما امرهم بدل ان يعبدوا متع الدنيا ويشركوا بربهم والاههم ويكفوا عنا بجهالتهم التي خربت علينا وطننا وحياتنا عن عمد وسبق تصميم وتصور ؟
نوئيل عيسى
10/4/2009
=============
التوابون .. سرقوا السيد الشهيد الصدر ولم يحسنوا استثماره
علي الكتبي
iraq80n_(at)_gmail.com
التوابون .. مصطلح استخدمناه بعد استشهاد السيد محمد محمد صادق الصدر قدس ولم نقصد به طبعا الاسرى العراقيين الذين انتموا الى فيلق بدر نتيجة ظروف الاسر في ايران - ومداراة - المعارضة العراقية لهم ... بل تم اطلاق هذا المصطلح من قبل مقلدي السيد الشهيد الصدر - الاصليين - على من قلده قدس بعد استشهاده - وهم في الغالب ممن كانوا يهاجمونه قدس او يجهلون حاله وممن تأثر بالاعلام الغاشم الذي استهدفه قدس في حياته - وطبعا كان الاعم الاغلب من هؤلاء هم سكنة الارياف وبسطاء المدن حيث ان نسبة تقليد السيد الشهيد الصدر قدس كان طاغية في المدن تجاوزت ربما ال 65 % وخصوصا بين اوساط المتعلمين والمثقفين لاسيما الاصلاحيين النهضويين منهم والذين وقفوا مع السيد الشهيد وقفة الرجال الاشاوس ولم ترهبهم عصا الطاغوت ليفعلوا مثلما فعل غيرهم حينما تخاذل وترك السيد الشهيد في مواجهة ساخنة مع طاغوت العصر المقبور او كما فعل من ضعف امام الماكنة الاجرامية الصدامية فهرب الى فنادق لندنية ا و طهرانية .. وبالتالي ونتيجة لابتعاد هؤلاء التوابين عن مسيرة السيد الشهيد الصدر المباشرة والحية وكذلك انخفاض مستواهم العلمي والثقافي لم يستطيعوا استيعاب وفهم ملامح وخطوات وتأسيسات السيد الشهيد في نهضة الحضارية المباركة والتي تعتمد اسس وبناءات المعصومين عليهم السلام وتسلتهم تحركاتهم التأريخية ولذلك كانت نسبة تقليد السيد الشهيد الصدر قدس في الارياف قليلة جدا قد لا تتجاوز في ذلك الوقت ال 1% مما ادى الى ان يترك هؤلاء التوابون اللب من حركته الاصلاحية والتي بذل لاجلها دمه الشريف ولب حركته قدس هم ناتجه العلمي اي ورثته العلميون من طلبة البحث الخارج والذين زقهم من فكره ما شاء الله عز وجل .. واتجه هؤلاء التوابون الى القشور اي الى الاسم بحثا عن اسم الصدر والذي لم يستطيعوا الالتحاق به حيا فلم يجدوا هذا الاسم الا عند ولده الشاب مقتدى وهنا بدأت اولى ملامح الكوارث على هذا الخط المقدس والتي شوهت ذلك الاسم الطاهر للشهيد الصدر قدس والذي اسس لثورة علمية ثقافية اصلاحية ضخمة زرعها في ارض طلبته الخصبة - او كما قال قدس هؤلاء رجال خلقوا من اجلي - واستمر هؤلاء التوابون في الطريق الخطأ - لان الخطأ لا يولد الا الخطأ - وساعدهم في ذلك ظهور قرون للشيطان لعنه الله من مرتدي العمامة زورا ليدفعوا بالخط الصدري الجديد - الذي نشأ من اندماج مقلدي الشهيد الصدر الحقيقيين مع التوابين - الى التمزق والتفرق حينما نفخوا في ابن الشهيد الصدر الشاب مقتدى صورة اكبر من حجمه ليواجهوا بهذه الصورة - الفوتوشوبية - اسود الشهيد الصدر الذين خلقوا من اجله كما لمح قدس وهم كانوا طلبته ذوو المستوى العلمي والفكري والثقافي الراقي والذين نهلوا من معينه وروافد اخرى وكانوا اهل ورع وتقوى وصلاح واصلاح فعلم اصحاب العمائم الصغيرة وبعض اصحاب النفوس المريضة من العمائم المتوسطة ان ورثة الشهيد الصدر الحقيقيين لن يسمحوا لايديهم الاثمة بالامتداد الى حقوق الناس وعقولهم ... فكانت المواجهة بين حمل فكر الشهيد الصدر وعلمه وبين من حمل اسمه فاتجه مقلدوا السيد الشهيد الصدر قدس الذين سايروا حركته المقدسة الى نصرة ورثته الفكريين لذلك نرى الغالب منهم في صلوات الجمع التي لا تتبع لمقتدى بينما اتجه التوابون وبعض العقول الضعيفة ممن قلد السيد الشهيد الصدر قدس في حياته الى حملة الاسم دون العلم لذلك نرى مرتادي صلوات الجمعة المقتدائية غالبا من الارياف او بسطاء الثقافة والفكر وساعد انصار مقتدى في هذه المواجهة شخصيات دينية واجتماعية تخلت عن مقتدى فيما بعد لان اصحاب العمائم الصغيرة من قادة الميليشيات قد سحقوا وجودهم العلمي ولكن دفعهم امور متفرقة شخصية للوقوف بوجه اهل العلم والفكر - اي ليس حبا بمعاوية بل بغضا لعلي - وحينها بدأ التوابون يأسسون لاكبر خطأ تأريخي غير مسار الاحداث في العراق بعد 2003 حيث وجد القادمون من الخارج ان زيادة الانشقاق في هذا الخط الضخم والحركي يسهل عليهم امكانية السيطرة على مقاليد الامور وكذلك وجد الامريكان ان فرصتهم في تمرير ما يريدون تأتي عبر استفزاز بعض هؤلاء وكذلك وجد المفلسون من ايتام النظام ان الدخول في خط قوي وساند سيعوضهم فقدان عزهم السابق وكذلك وجدت ايران ان فرصة تغيير حلفائها من الوجوه القديمة التي ملها الناس قد سنحت وكذلك وجد انصار حارث الضاري انفسهم بحاحة الى حليف قوي في الجنوب والوسط .. ولكن الغريب ان جميع هذه الجهات توجهت الى خط مقتدى وانصاره بعد ان رأوا ان اختراق الخطوط الصدرية الفكرية الحقيقية صعب فلعب القدر واتفق جميع هؤلاء على زيادة الانشقاق بدعم مقتدى واتباعه لان مسألة خداعهم والتغرير بهم سهلة لبساطة فكرهم المدمج بحماسة ساذجة - ونومسه واخذ عباته كما يقول المثل العراقي - فنتج عن ذلك كله بوادر خط ضعيف فكريا قوي عسكريا جرئ بلا حكمة وهنا برز تدخل اخر وجهة اخرى رأت في ذلك الخط فرصة لضرب ما انتجه الصدر من فكر ازاحهم عن مقامهم الصنمي وهم رجال الحوزات التقليدية الميتون فكريا السمينون ماديا فدفعوا بهذا الخط وبدهاء الى مواجهة من يحما فكر الشهيدين الصدرين وليخططوا بعدها للتخلص من مقتدى وانصاره ايضا ومن ثم جرت الاحداث لتنشأ ميليشيا تحمل اشرف الاسماء وتأتي بابشع الافعال وتوالى الانشقاق في الخط المقتدائي لتتلقفهم كل يوم جهة مستفيدة ومن كان بالامس ناطقا رسميا باسم مقتدى اصبح اليوم عدوا لدودا له ومن حث مقتدى الانشقاق عن الخط الفكري للشهيد الصدر اصبح اليوم يخجل من الانتماء اليه ويحاول جاهدا الرجوع الى الخط الفكري الصدري ... والعجيب ان تناقضات الخط المقتدائي لا تنتهي فايران التي كان يعتبرها بالامس عدوة لوالده باتت تحتضنه اليوم والسيستاني الذي ادعى مقتدى ان طلبة والده اساءوا لابيه حينما اعترفوا باجتهاده راح يسلمه مفتاح مرقد امير المؤمنين عليه السلام وجميع المدارس الدينية التي خلفها الشهيد الصدر واحال اليه قضية النظر بحل جيش المهدي الذي اسسه مقتدى وفيما ادعى مقتدى ان العملية السياسية الجارية في العراق باطلة بوجود المحتل بات يملك الان ثلاثين نائبا برلمانيا وست وزراء مستقيلين وعدد من اعضاء مجالس المحافظات بعد ان ذهب الكثير من الشباب ضحية رأيه الاول ببطلان العملية السياسية وخسر الكثير وظائفهم ثم عاد ليدعو لقتال الامريكان ثم الى ترك السلاح ثم الى قتال الحكومة التي جاءت عن طريقه حينما اتى هو بالمالكي رغما على الاخرين ليقوم المالكي بحملة شرسة للقضاء على اتباع مقتدى ولكن لم يلبث ان ترك العراق وسكن ايران تاركا رجاله يواجهون سجون الحكومة والامريكان ونيرانهم ... وبعدها فاجأنا مقتدى بتحافات جديدة مع المالكي بعد ان اعتبره مجرما في وقت سابق وكذلك عاد ليتحالف في العمارة مع الجهة التي وصمها بالعمالة والاجرام لمدة طويلة وهي المجلس الاعلى الاسلامي .. والاعجب ان مقتدى يعرف مستوى اصحابه واتباعه لذلك نراه لا يرسلهم كممثلين عنه اذا تمت دعوته لمؤتمر علمي او ندوة فكرية والغريب انه يرسل من ينتمون الى الخط الفكري الذي ورثة علمية الشهيد الصدر مثل الشيخ عباس الزيدي او السيد رياض ابو سعيدة وهما كلاهما لا ينتميان الى مقتدى لا من قريب ولا من بعيد !!! ... وبعد هذا اقول اليس من الاجحاف ان نسمي مقتدى وانصاره بالتيار الصدري والا يعد ذلك ظلما للشهيد الصدر المقدس ؟؟؟ بل الاحرى ان نسميهم التيار المقتدائي - المتقلب - والذي انشأه جيل لم يساير حركة الشهيد الصدر قدس سميناهم التوابين .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
