الأربعاء، 16 أبريل 2008
احداث الحادي عشر من ايلول . من وراهءها ؟
احداث الحادي عشر من ايلول واحدة من الحوادث الاكثر اثارةللجدل في عالمنا وستبقى الى امد طويل مالم تكشف حقيقة الذيننفذوها لان العرب والمسلمين ليست لهم القدرة على القيام بتنفيذهكذا عمل ...؟ حتى لو كانوا يمتلكون جهازا حكوميا جبارا اقصد دولة عظمى بكل عناوينها ولان الاتحاد السوفييتي بكل قواه الاستراتيجية عسكريا واستخباراتيا ولوجستيا كان يعجز عن القيام بمثل هذا الحدث خاصة وكلنا نعلم ان الاستخبارات السوفيتية كان لها عناصر مدسوسة في قلب اميريكا ولامد بعيد ..؟!وكلنا نعرف ان خايب الرجا والاثول والمخنث والمعوق نفسيا واجتماعيا سيسيولوجيا يتفاخر دائما باعمال تنسب اليه ليكمل او يشفي غليل احساسه بمركب النقص لديه نتيجة عوقه واحساسه بعجزه ازاء مايدور حوله من احداث مثيرة ....؟ لذا العرب والمسلمين العملاء فقط لديهم مثل هذا الاحساس بالعجز والنقص السيسيولوجي لذا نراهم عند اول اشارة بسيطة يلقون بانفسهم في احضان العمالة لاي جهة كانت ؟وطالبان والقاعدة هم جيش غير نظامي وليس لديهم فكر واضح وهدف مرسوم يراد تحقيقه على الارض يتزامن مع الوضع الراهن عالميا وحضاريا بحيث يلقى صداه بين الجماهير ليلتفوا حوله ويكونوا تنظيما ايدلوجيا يسعون من اجله مضحين بكل غالي ورخيص ؟؟وطالبان والقاعدة هم حثالة وخليفة اسلافهم من حشاشي خراسان تنظيمات ارهابية مشتتة في عموم اسيا وشرقها بالتحديد مكونين بؤر ارهابية على شكل قراصنة تعيش على النهب والسلب والقتل ومراكزهم ومكاتبهم الرعوية متمركزة في بريطانيا وبكل كثافة الا انها غير مرتبطة بهم علانية وكل علاقتهم بهذه البؤر هي غاية في السرية مثل التنظيمات الماسونية بالضبط وهذه الصلة حدثت وتمركزت بفلولهم واداراتهم في اعقاب الحروب الصليبية التي شنت على الوطن العربي وتفشي سيرتهم بعد تعاونهم مع الصليبين في حربهم وسقوط البراقع الدينية الاسلامية التي كانوا يتخفون وراءها ويتبجحون بالدفاع عنها لكسب تعاطف البسطاء من المسلمين لاستخدامهم حطب يحرقونها في زمن البرد الزمهرير ليتدفاؤا على نارها كطالبان والقاعدة في يومنا هذا ومثل الصليبين الذين هم هراطقة كانوا يتبجحون في حربهم القذرة انهم يدافعون عن المسيحية والكتاب المقدس ومجيئهم الى الارض العربية الاسلامية لغاية واحدة وهي حماية الاثر المسيحي من الاندثار او نحو ذلك ؟واحداث تفجير برجي التجارة العالمية في الحادي عشر من ايلول لم تذهب سدى وظلت تحوم حول هذا الحادث منذ الوهلة الاولى لحدوثه الكثير من الشكوك خاصة بعد تبني العرب المسلمون كل من التنظيمات الهزيلة طالبان او القاعدة عملاء المستعمرين هذا العمل الذي يفوق قدراتهم اي كانوا ومن كانوا ؟ وهناك عدد وفير من الاشارات التي تؤكد كذب وبهتان هذا التبني خاصة وان التفجير حدث في غضون احد اعياد الصهاينة مما يتسبب تلقائيا بتغيب العمالة الصهيونية عن مكاتب عملهم في البرجين اي يعني ان التفجيرات التي وقعت في هذا اليوم لم تكن تستهدف الصهاينة واقول الصهاينة وليس اليهود لان كل العاملين في هذا البرج هم من تنظيمات الصهاينة والماسونين ولايمتون للاديان السماوية باية صلة شانهم شان حشاشي خراسان وطالبان والقاعدة وهذه واحدة من الاشارات التي تؤكد ان منفذي التفجيرين هم ليسوا جماعة القاعدة او طالبان بل هم عصبة من الهراطقة بؤر ارهابية متفشية في قلب اوربا واميريكا وباقي انحاء العالم وطالبان والقاعدة هم واحدة من التنظيات التي يتصلون بها تكليفا لتنفيذ مخططاتهم في كل العالم وبحسب الاوامر والتكتيكات المرسومة لهم من قياداتهم الحقيرة وقد يكونون من فلول الخاضعين ( للحكومة السرية العالمية ) اما قبولهم بتحمل مسؤلية تفجير برجي التجارة العالمية هو استراتيجية الحكومة المذكورة بغزوا العالم واحداث تغييرات جذرية في الخارطة العربية خاصة ؟نجاتي رئيس الحكومة الايرانية اثار هذا الموضوع اليوم وهو على ما اعتقد انه على صلة مباشرة او غير مباشرة بطالبان والقاعدة وقد اذهب الى ابعد لاقول انه على صلة بهذه الحكومة مثل الطاغية الا انه يخرج على ارادتها لانه يريد ان يحقق لنفسه تاريخ اهوج بالنسبة لاجندتها كما حلا للطاغية فازاحوه عن السلطة وبقيت حقيقة موته مهمشمة تضرب اطنابها في عقل وتفكير الخبراء الذين برهنوا في اكثر من مناسبة ان الطاغية لم يقتل بل ازيح عن كاهل هذه الشرذمة العالمية التي تهدف السيطرة على العالم بكل الوسائل المتاحة ولولا وجود كتل عالمية قوية ومتنفذه وذات وزن تسليحي ومقدرة على احداث ثغرة في تحقيق نوايا هذه الشرذمة وامكانية افشالها وهم لايريدون نهاية مثل نهاية هتلر لذا هم يتكتكون على البطئ ونحو الممكن حيث تقل الخسائر وتكثر فرص النجاح وتحقيق الاهداف ؟ونجاتي لايفكر تفكيرا عجماويا بل لديه من الادلة والقرائن مما يمكنه لا كرئيس حكومة ايران بل شخصيا ومما تجمعت لديه من معلومات استخباراتية على المستوى المحلي حيث عاش في معتقلات ايران العديد من كبار قادة القاعدة وطالبان وبعض المقربين الى مؤسسيها وعلى المستوى العالمي من صلاته المقربة كدبلوماسي ولااضيف اي صفة اخرى الا انه في طريقه الى الاعلان عن حقيقة ماجرى في حادث تفجير برجي التجارة والملابسات التي احاطت بالحادث خاصة وان الازمة اليوم حدية بين ايران واسرائيل ( طيزين ابفد لباس تخاصموا على غفلة ) على النفوذ في منطقة الشرق الاوسط والصراع اليوم على اشده بينهما ؟من هنا تتكشف الحقائق امامنا وتعرى الصلة بين اميريكا والصهيونية العالمية وبين اميريكا وعملائها الاخرين في المنطقة مثل ايران وبين اميريكا والبعث العراقي وسكوت اميريكا على ارهاب البعث واجندته كل من طالبان والقاعدة والسنة ومستقبل العراق ومميزات الاستقرار والامن المنشود الذين تستطيع اميريكا بتحالفاتها ان تضع حد لكل مايجري على ارض الوطن العراقي بجزء من الثانية الا ان المميزات التي تنشدها لهذا الاسقرار وهذا الامن لم تصل ذروتها ولم تتحقق على الارض مما يفترض ان يركع العراقيين لها على المديات المرسومة لذلك مهما طال الزمن وهذا الصراع بدات اولى بوادره ابان حكم الخميني والاعمال الارهابية التي كان شيعة ايران يرتكبونها في ازمنة الحج حتى امتدت اوارها الى البحرين لتهدد الخليج العربي اكبر بؤرة عالمية للنفط فامر صدام طاغية العراق بالهجوم على الدولة الايرانية لكسر شوكتها ؟اننا امام مجموعة من الطلاسم وضرب من المعميات سياسيا لايمكن حل رموزها بالسهولة هذه ولا بالاحتمالات التي نزعمها رغم اقترابها من الصواب احيانا الا انها تبقى على الغالب في كنف المجهول وقد يفشي الصراع على النفوذ في الشرق الاوسط بعضها ويعريها تماما مع احتدام هذا الصراع الى حد المواجهة ؟ليس من الحكمة ان تقيم لك منافذ الى هدفك ؟ انما الحكمة ان تستطيع السيطرة على هذه المنافذ بحيث تسلكها دون التعرض لاي اعاقة قد تهدد سلامتك ؟وفي المستقبل القريب قد تتكشف لنا حقائق مذهلة في غير تصورنا لكنها بالتالي ستمحق الاغبياء وتودي باطماعهم الى نهاية غير محمودة وهذه هي سولة الحمقى من البشر الا ان اثارها ستكون وبالا على العراق وعلى المنطقة برمتها كما كان الحال على هيروشيما ونياكازاكي ؟
نوئيل عيسى16/4/2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليق واحد:
من جيب وزير التجارة العراقي ؟ الى مطبخ المواطن العراقي المغلوب على امره ؟
بمناسبة وعد معالي الوزير كلي الاحترام للشعب العراقي بنصف كيلو عدس خلال شهر رمضان المبارك ؟
والى الاخ العزيز رحيم الغالبي بمناسبة عتابه لوزير لتجارة قدس الله سره ؟ لعدم الوفاء بوعده ؟
الوعود التي يطلقها وزراء التجارة العراقيين منذ عهد طاغية العراق الى يومنا هذا ليست الا ماء في غربال ؟ ويبقى المواطن ينتظر تنفيذ الوعد 100 غم عسل -200غم كيمر -وعشرين دجاجة - نصف خاروف مشوي - قوزي على تمن ..الخ من الوعود المعسولة ؟
ان اي وزير تجارة عراقي جلس على كرسي التجارة بعد زوال النظام البائد كان حرامي ولص فريد من نوعه فاق وزراء الطاغية بشكل منقطع النظير ؟
اي ان وزراء التجارة مابعد مايسمى بالتحرير ساروا على خطى الذين سبقوهم وزيادة بطفرة نوعية وكمية لامثيل لها لانهم لايريدون ان يشبهوا باسلافهم في نظام الطاغية وهذا عيب وامر غير مالوف ( حلوف ) وانا اعتقد انهم من النوع الحلوف والعياذ بالله ؟
اي تبرير يقدمه الوزير ليبرر نقص هذه المادة او تلك امر غير صحيح ابدا ومداهنة قذرة الى درجة لاتصدق لان في دهاليز هذه الوزارة او ماتسمى بالتجارة يقبع تنظيم مافيا عملاق متعدد الاجنحة والافخاذ ؟ والان اسوق لكم امثلة على ذلك ؟
يتم التوقيع على استيراد مواد غذائية بنوعية ممتازة يحسد الشعب العراقي عليها وما ان تصل هذه المواد الى مخازنها تسوق فورا وباسعار متفق عليها بين البائع والمشتري ( غسيل اموال حرام ) الى الاسواق التجارية بشروط
1- يتم استلام المواد الممتازة من وزارة التجارة ويتم تسليمها مواد خمس عمر شبه تالفة من تجار الجملة الذين سوقت اليهم المواد الغذائية المستوردة الممتازة بنفس الكمية والنوعية ؟
2- يتم حساب فرق السعر ويتم توزيعها حصص على المختصين والضالعين في هذه العملية بما فيهم الوزير ؟
الى هنا والمواد معدة للتسويق للوكلاء ليتم توزيعها على المواطنين كل حسب استحقاقه فيتم التالي من قبل المافيا التجارية الاخرى وهم المتعهدين والسواق اي ناقلي البضاعة الى الوكلاء ؟
ياخذ المتعهد البضاعة وينقلعها خلال الاربعة والعشرين ساعة المقبلة الى تجار الجملة الصغار في الشورجة ويتم استلام مواد تالفة تماما لاتصلح للاستهلاك البشري بنفس النوعية والكمية ويتم تسليمها للوكلاء على انها الحصة التموينية للمواطنين ؟ ويتم حساب فرق السعر ليتوزع بين تاجر الجملة الصغير والسائق ومتعهد النقل ؟
ومن خلال هذه العمليات قد ترفع للوزير تقارير بعدم صلاحية اي كمية من اي نوعية كالزيت والحمص والرز والعدس وووالخ من المواد التموينية هذه للاستهلاك البشري فيصدر الامر الى اتلافها ؟
هذه المواد لاتتلف ابدا اما ان يعاد تسويقها الى تجار المفرق او الى تجار الماشية وتنزل مبالغها ايضا في جيوب عدد من التجار وموظفي التجارة الصغار كل في قاطعه والضحية هو الشعب العراقي الابي ويعلن عن نقص بعض المواد في حصة هذا او ذاك الشهر والشعب لايتحاور مع المسؤلين بل يحاورون انفسهم ويتحاورون فيما بينهم ويلعنون اليوم الذي ولدوا فيه في بلد جل مكوناته لصوص ؟
ان اي موظف الى حد درجة الوزير يقول لك ان موظفي الامم المتحدة سرقوا ونصبوا على الشعب العراقي في نظام النفظ بدل الغذاء والدواء وهم غرباء ؟ فلماذا لانفعل مثلهم والفرصة مواتية ؟ هم فعلوها في ظل القانون ونحن نفعلها في غياب القانون ؟ وهم على كل الحق فيما يفعلون فرئيس الدولة مجرم وسفاح مثل سابقه الطاغية الاررعن ومايليه ايضا حتى اخر نفر وابسط نفر في تسلسل موظفي الدولة وفي كل المؤسسات ؟ خاصة في ( مجلس النواب ) ؟
مثال بسيط من وزارة الخارجية احدهم ارسل ورقة حياة من دولة بعيدة الى وكيله في العراق ليتسلم مرتبه الشهري فتطلب من الوكيل مراجعة وزارة الخارجية لتصديق ورقة الحياة . قيل له ان التصديق على ورقة الحياة يكلف اربعين الف دينار او لن يتم التصديق ؟
اذا كان رب البيت على الدف ناقر فشيمة اهل البيت الرقص
نوئيل عيسى
23/9/2008
إرسال تعليق