الأحد، 19 أكتوبر 2008
يقتلون القتيل ويمشون بجنازته ؟ الازمة الاقتصادية المفترضة ؟
بوش سيدعو إلى قمة "طارئة" لمواجهة الأزمة المالية العالمية
------------------------------
هل يصل بالمرء السوء حتى يسير في جنازة ضحاياه
هذا هو النفاق الاميريكي بعينه ؟ نظام رسمالي متعفن نتن
الى درجة الغثيان ؟
لقد حصد بوش ارباحا خيالية قبل ان يودع كرسي الرئاسة
وهو حصاد حلال من غير ريب لان هذه الاموال الخليجية كانت تبذل في
طلب الدعارة بانواعها وتدفع الكثيرين الى تلبية شهوات الخليجين الذين
وصل بهم الامر الى اقامة منتجعات دعارة على حسابهم في مناطق عديدة من العالم
في حين العرب ينفقون جوعا واخرين يعيشون في ادنى مستوى معيشي ولايجدون ثمن
لقمة خبز ؟ انه المال العام العربي يستنزف ويصدر اسلحة ومتفجرات كما يحدث في العراق
رغم هذا من باب اولى يجب التنبيه الا ان مايحدث اليوم في عالمنا هو مجرد خديعة كبرى لم
يقم بها اعتى المجرمين ؟ لكنها واقع حدث كاعصار ولف الكون كله الخليج يخسر خلال اسبوع
180 مليار دولار ودول اسيا في يوم واحد ترليون دولار كل هذه الاموال تحولت الى خزائن اميريكا
ناهيك عن الفرق في اسعار النفط اشتري بدولارين لابيع بالف دولار اين هي هذه الارباح؟
على اية حال انا قلتها القانون لايحمي المغفلين ؟
لكن الاسف ان الخسران الوحيد هو الشعب العربي من الخليج الى المحيط اقرا محاولة الرئيس الاميريكي لعقد قمة دولية طارءة للاستماع الى المقترحات في هذه الازمة التي تضربت العالم برمته ماعدا اميريكا واتحدى من يقترح حلا لهذه الازمة
كما قال احد الاقتصاديين البريطانيين انها كصفوف الدومينة واخذ يتفلسف الغبي بنظرية غير مفهومة اذا تهاوى الصف الاول من احجار الدومينو تنهار باقي الصفوف تباعا متاثرة بانهيار الصف الاول وكانه يتحدث مع اناس لاعقل لهم موجها
حديثه للشعوب وليس للقادة لان القادة يفهمون سر اللعبة وهم اول من يحصد اما الخاسر فهي الشعوب الفقيرة المغلوبة على امرها ؟
نوئيل عيسى
18/10/2008
[/b]
بوش يسعى إلى حل الأزمة المالية قبل نهاية فترته الرئاسية
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- كشف مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية أن الرئيس الأمريكي جورج بوش سيدعو في وقت لاحق السبت، إلى عقد قمة دولية "طارئة"، لقادة العالم، لمواجهة الأزمة المالية التي تعصف بالأسواق الأمريكية، وامتدت تداعياتها إلى أسواق المال العالمية.
وقال المسؤول الأمريكي في تصريحات لـCNN السبت، إن الرئيس بوش يريد أن يستمع، خلال تلك القمة المقترحة، إلى أفكار من مختلف قادة دول العالم، سواء من الدول المتقدمة أو الدول النامية، حول سبل حل تلك الأزمة "غير المسبوقة" التي يمر بها الاقتصاد العالمي.
وأضاف المسؤول الأمريكي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لعدم الإعلان عن الدعوة لعقد هذه القمة رسمياً، أن المناقشات سوف تتطرق إلى كيفية تجنب تكرار حدوث مثل هذه الأزمة مستقبلاً، دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.
روابط ذات علاقة
تداعيات متباينة لـ"الزلزال" الأمريكي على الأسواق العربية
قادة الكونغرس يناشدون بوش للدعوة إلى قمة طارئة لمجموعة الثمانية
بوش يطمئن الأمريكيين مجدداً ويدعو خليفته لإصلاح القوانين المالية
بوش يعلن خطة لشراء حصص بالبنوك ويلتقي ساركوزي السبت
تزامنت تصريحات المسؤول في الإدارة الأمريكية مع القمة التي يعقدها الرئيس بوش مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي تتولى بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، ورئيس المفوضية الأوروبية مانويل باروسو، في منتجع "كامب ديفيد"، لمناقشة الأزمة المالية العالمية الراهنة.
وكان البيت الأبيض قد استبق القمة الأمريكية الأوروبية، في وقت سابق السبت، برفض الالتزام بموعد أو مكان محدد لعقد القمة الاقتصادية العالمية، التي يدعو الجانب الأوروبي لعقدها، كمحاولة لإعادة صياغة النظام المالي العالمي.
ودعا الرئيس الأمريكي في وقت سابق الجمعة، خليفته "المرتقب" إلى وضع قضية "إصلاح القوانين المالية" على رأس أولوياته الرئاسية، في الوقت الذي سعى فيه مجدداً إلى استعادة ثقة الأمريكيين في الاقتصاد الأمريكي.
كما جدد بوش تأكيده أن "خطة الإنقاذ المالية"، التي أقرتها إدارته مؤخراً، سوف تأخذ بعض الوقت حتى تؤتي نتائجها، إلا أنه شدد على أنها "ستنجح بنهاية الأمر"، معتبراً أنها ستساعد الاقتصاد الأمريكي على الخروج من "أسوأ" أزمة يتعرض لها خلال عقود.
وكان الرئيس الأمريكي قد صادق في الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، على خطة "الإنقاذ" المالي، التي اقترحتها إدارته في وقت سابق من الشهر الماضي، إلى أن أقرها الكونغرس مؤخراً، وتقضي بتقديم 700 مليار دولار لإنقاذ القطاع المصرفي.
وأعرب بوش عن "ثقته" في أن خطة الإنقاذ تتطلب مزيدًا من الوقت حتى تؤتي ثمارها، واصفاً الخطة التي أثارت كثيراً من الجدل، بأنها "خطوة مهمة" نحو حل الأزمة المصرفية، واعترف بأن الخطة "لا تحظى بقبول الكثير من الأشخاص"، إلا أنه شدد على أنّ الأضرار كانت تكون أكبر في حال لم تتدخل الحكومة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق