الخميس، 15 يناير 2009
هؤلاء نحن العرب المسلمين في احسن الاحوال
بعض الاحيان يتحدث الاخرين من منطق البهلوانية ( بديهيات ) وكانه اكتشف للتو هذا الحدث او ذاك فينفش
ريشه كبطل اسطوري لانه اتى على قول عجيب غريب ؟
يعجز الكل التواصل مع الماضي وربط الحاضر بالماضي لذا ترانا نزحف طوال الوقت على بطوننا وهي منفوخة بالباطل بحيث يبدو زحفنا وكاننا نتدحرج على كرة تعومنا في الهؤاء لكثرة الهراء الذي نحتويه ؟
كلنا نعرف وهذه بديهية مسلم بها اننا ازاء عصابة دولية عملاقة طويلة عريضة شبكة تهيمن على الكثير من السلطات وهيمنت بعد احداث الحادي عشر من ايلول على مقاليد القوة في اميريكا لانها كانت بصدد احداث انقلاب جذري وضع الادارة الاميريكية المنتهية دورتها اليوم على المحك فاما ان تزاح واما ان توافق على شروط الانتداب وفعلا تم اسر الادارة في قاعدة واخضعت لامتحان الصدق من الكذب وتم استلام مؤسسات القوة في اميريكا وللتمويه والتورية تم الايعاز لقوى عربية غاشمة تحمل عبئ ومسؤلية احداث الحادي عشر من ايلول ونجم عن ذلك اعلان الحكومة العالمية السرية جل اعضائها عرب ؟ في الماضي سعت هذه القوى الى افضية اميركا اللاتينية الا انها لم ترى ارضية خصبة لنموها فعادت لتستوطن اميريكا الشمالية ومن هناك تنطلق باتجاه اهدافها لتماثل الاهداف بينها وبين عالمها الجديد الذي استوطنته ؟
وبدات تعد العدة لغزو العالم المتخم بالذهب الاسود ؟ تحت حجج واهية وهو نشر الديموقراطية ؟
اذا هناك هيمنة عالمية تتخذ القرارات وعلى الادنى درجة في هذا النظام التنفيذ ؟ والقسم الاعظم من العرب رهين بسياسة هذه الهيمنة لا بل كل العرب الرسمي ؟
طيب الحكومات العربية وعلى مدى القرن الماضي وبداية هذا القرن عقدت عدد كبير من مؤتمرات القمة ؟ ولو نبشنا في ارشيف هذه القمم لما تحملنا الجيفة التي ستتسرب من بين صفحات الملفات وقد نصاب مقتلا لو اننا استنشقنا رائحة ملفات مؤتمرات القمة ؟
منذ العهد الجديد والذي تبلور بثورة 1952 وتلت ثورة الرابع عشر من تموز ولو اتحدت حكومتي 1952-1958 لاحدثا انقلابا جذريا في مكونات المنطقة ولكنا اليوم في الذرى ؟
طيلة هذه السنين نقتل بعضنا البعض ونستصرخ الضمير العالمي ان انقذونا من ظلم الصهاينة ..؟
انا لاانكر ان الصهيونية اخطبوط ياستار منه لو مد ذراعيه باتجاهنا ؟ وقد فعل وها نحن نتلحف بطغمه بدءا من العراق انتهاء الى صنعاء ؟
لو عددت عدد المعارك التي نشبت بين حكامنا الطغاة وبين شعوبهم لما كفاني مجلد بمليون صفحة ؟
ولو عددت عدد ضحايا هذه المعارك وبشاعة الاساليب المتبعة في هذه المعارك والتي تنتهي بانتصار الطغاة في كل مرة لما كفاني الملايين من المجلدات ولما استعطت تحمل الالم الذي سوف ينتابني وانا اعدد ذلك .
لو عددت المعارك التي نشبت بين التنظيمات السياسية بعضها مع بعض وعددت البشاعة التي مورست بها عملية السيطرة على الموقف لاقشعر بدن اتعس خلق الله وحشية ؟
ولو عددت الدمار والخراب والقتل كما ونوعا والخسائر الفادحة التي مرت بوطننا العربي نتيجة حماقة وضعنا بها اغراب واصدقاء منا ومن بيننا مدعين .......؟
اذا مالجديد الذي استجد فينا وبيننا منذ تلك الازمنة الغابرة وعلى ايدي بعضنا البعض اذا لانعتب على الصهيونية لو انها استخدمت هذا وذاك لتلوي ذراعنا او تطمس رؤسنا بما فيها مناخيرنا في تربة نتنة نحن نعرف جيفتها الا اننا ... ولانها بالتالي هي تعرف حقيقة قياداتنا وتعرف حقيقة الاكثرية منا من يستطيع ان يخون بكل سهولة ويسلم قياده لهم على احسن حال من الخدمة المتفانية ؟
هذه الصورة للوضع العربي الرسمي والشعبي اليوم لاتختلف عن الصورة السابقة لقرن او نصف قرن مصى من حياتنا وربما تلك الصورة هي الاحسن والافضل والاكثر اشراقا من صورة اليوم ؟
السبب طبيعة القوى التي كانت تقارع المستعمرين يومذاك وطبيعة القوى الحاضرة اليوم والتفاوت بين وضوح الرؤية عند كل من هذه القوى وطبيعة الانتماء الفكري لكل منها ؟
على اية حال لايوجد امامنا في اي صراع ينشب اليوم الا ان نذهب الى وقفه لانه بالتالي لايسعى الى خدمة اهداف الامة لا من قريب ولا من بعيد والحقيقة هي ان اليوم ايضا ليس كالامس وطبيعة القوة المستخدمة في الصراع قد تكون مبيدة الى درجة مرعبة ولان الذين يستخدمونها اليوم ليس في عقولهم اية فكرة ولو عمياء عن الرافة او التفريق بين انسان او حيوان اوووالخ ؟
اذا مالحل ؟
وحدة الصف ؟ مستحيل ؟
وحدة الكلمة ؟ مستحيل ؟
لقد سعينا جهدنا منذ الاف السنين لنتفق على
التفاهم ولو في ابسط المفاهيم ؟ امر مستحيل لاننا تعلمنا ان لانتفاهم ؟
في المناسبات العادية لايؤم الجوامع والكنائس ( بيوت الله ) كما يطلق عليهم الا انفار من العجزة يبحثون عن رحمة ؟
في الملمات والازمات وووالخ لاترى موقع قدم في بيوت الله لانها تكون مكتضة بالزوار قبل ساعتين من وقت افتتاحها وعندما تفتح ابوابها ترى خلق الله منكبين على ارضية الفناء داخل والارصفة والشوارع المتاخمة خارج ؟ ولو في اتعس الضروف الجوية ؟
وما ان تضع المشكلة اوزارها تنقشع سحابة البشر عن هذه الدور ولو دفعت مليون دولار لكل واحد منهم لما امها مرة اخرى
نحن هؤلاء ؟ وهذا عيبنا الاصلي او خطيئتنا الاصلية ؟ وهو ينجر باتجاه عقليتنا المتناحرة بين ان نتبع الحق ام الباطل في الازمات نسعى لبعض الحق وليس كله وفي الاوقات العادية نطمس الحق ونسعى للباطل كل الباطل كما يحدث اليوم ؟
نوئيل عيسى
14/1/2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق