الأربعاء، 18 فبراير 2009
الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الاميريكية والصهيونية
على مدى العمر كابدنا الكثير من ظلم وتعند الاديان وطغيان رجال الدين وتاييدهم للحكام الطغاة والمستعمرين وقد تفاقم اذاهم حتى تحول الى ارهاب لايطاق
الارهاب اسؤا بكثير من الاستعمار
وحكومة اسلامية اسوا بكثير من احتلال اميريكي
وهيمنة صهيونية قد تكون ارحم من اي هيمنة اسلامية ارهابية
خلال القرن الماضي وعلى مدى اكثر من نصف قرن كان شعار تحرير فلسطين هو
بساط الريح الذي ركبه كل القادة العرب للمجئ الى السلطة وركبته الاحزاب
السياسية القومسيرية والاسلامية لنفس الغرض وكل هؤلاء نضموا فصائل قتالية
رفدوها بحركة التحرير الفلسطينية فتح ؟ وكان خطا فتح انها قبلت بهم
معتقدة ان سعة مساحة المقاومة ستحقق للمقاومة التحرير الكامل او الجزئ
للارض المحتلة خطا فضيع اصابها مقتلا والان النتائج على الارض تحكي قصة
مقتل حركة فتح وتفتح الابواب للتشهير بقادة فتح مثل الشهيد ياسر عرفات
حيث تناولت الالسن القذرة سيرته وربطته بعلاقات مع العدو الصهيوني اضافة
الى التشهير بباقي قيادات فتح وكما حدث بسيرة عبد الكريم قاسم وجمال عبد
الناصر واخرين ان صح ذلك او لا المشكلة اليوم هي فقدان الثقة بكل قيادات
التحرير لدى الجماهير العربية وكل الذين وفدوا اليوم على ساحة تحرير
فلسطين كانوا ولازالوا المتعاطين مع المخابرات والاستخبارات الاجنبية منذ
بدء عمل حركة فتح على الارض الفلسطينية ومع اطلاق او رصاصة مقاومة .
ولامجال لذكر وتعداد هذه الاحزاب وهؤلاء الرؤساء والملوك لان هويتهم
معروفة اولهم حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق وسوريا ولبنان
والسودان الخ وانتهاء بالاخوان المسلمين وبعد عجز بلغ ذروته في الانتشار
في الوطن العربي والتمزق والفرقة التي شلت معظم تحركاتهم حتى بعد
موالاتهم للمستعمرين ليصلوا للسلطةمما اعطى للمستعمرين الذين طردوا شر
طردة من معظم الارض العرابية العراق ومصر مثلا للعودة الحميدة الى هذه
الارض تحت وابل من الذرائع المقبولة دوليا وعالميا بسبب الاضطهاد وارهاب
الدولة والعمل البوليسي لقمع القوى الديموقراطية ومحاربتها وانشاء نظم
حكم دكتاتورية ( ملكية بلباس الجمهورية ) . عندهاانبثقت منهم فصائل مخنثة
مهلهلة الفكر والتنظيم لتحمل السلاح وفي ظروف غير مواتية لاتصلح لمثل هذه
الاعمال ( التحرير ) او مقاومة المحتل لا جغرافيا ولا بشربا كل هؤلاء
وانا واثق مما اقول جاؤا على دبابات المحتل ايضا كما جاء السابقون وهم
يحملون شعارات مقرفة لاتعني شئ او تحقق شئ لانهم كما كانوا في السابق
والى وقت قصير هم اليوم ايضا الاداة التي ساعدت على قبر هذه الشعارات يوم
كان اصحابها والمؤمنين بها يتعاطون معها لتحقيق التحرير الناجز من الهدف
الاصغر زحفا نحو الهدف الاكبر ؟
واليوم كل حركات المقاومة والتحرير المعنية والمعلنة هم من هذا القبيل
يجرون شعوبنا نحو الموت الزؤام عملاء اقليمين او عملاء للمستعمرين ومن
خلال الاعمال التي قادوها في العراق وفلسطين ولبنان والسودان واليمن
وليبيا الخ اشاعوا الموت والتشرد والدمار والتخلف المسعور في كل جنبات
وطننا العربي المسلم وهذا من اسمى اهداف الصهاينة والامبريالية العالمية
قاطبة لانه يضع شعوبنا واوطاننا في مهب الريح لقمة سائغة للاخر سهلة
البلع حتى بدون جرعة ماء .
ان دول الجوار مثل ايران وتركيا باتت محور ومركز للتتدخل في شؤننا بسبب
الاوضاع التي صرنا اليها اوضاع لانحسد عليها محزنة مؤلمة تثير شجون
حيوانات الغابة هذه الحيوانات التي تفتقد المشاعر الانسانية تاسى اليوم
للحال الذي وصلنا اليها كعرب ومسلمين بسبب هذه المنظمات والاحزاب والقادة
والحكام المتهرئ العقل .
وبين الفينة والفينة تتالق في صفحات قدرنا البائس منظمات ترفع نفس
الشعارات ونفس الافكار المهلهلة البالية الاملاقة تعتقد انها ستكون متنفس
لشعوبنا المغلوبة على امرها وانها ستكون بساط الريح التي ستحملهم الى
السلطة مثلما يحدث الان في لبنان واحتمال مجئ حسن نصر الله باغلبية شيعية
مسيحية قذرة الى حكم لبنان حاملا معه نصره الالاهي التافه والله وحده
يعلم في اي ثقب سيدفن لبنان واللبنانين الى الابد وعلى هذا المنوال سنكون
وسنصبح دون مواربة عبيد لملالي ايران او القوانين الدينية الضيقة الافق
والمصوغة على هوى بشر اليوم ووفق رؤاهم المنزوعة من اي خير للغير فقط
الخير لهم شلة بائسة انانية ووفق فتاويهم الجائرة يصيغون ويفسرون هذه
القوانين عودة الى الاف السنين من تاريخ العرب المسلمين في حين السعودية
ودول الخليج يخرجون من بودقة هذه القوانين نحو عالم الخلق والابداع
والتغير نحو التحضر والتعددية وربما في الغد نحو الدولة العلمانية
فانتصارات حماس وحزب الله على اسرائيل هما الكفتان اللتان سترجحان
انتصارهما للوصول الى دسوت الحكم في عالمنا العربي ليدفنوا اعراق واديان
وطوائف وينصروا اعراق وطوائف اقليمية شوفينية ويربطونا بعجلة الملالي
المشعوذين الهة اخر خلقهم غباءنا وشعورنا بالعجز والتشرذم وياريت هؤلاء
يصلون الى مستوى المستعمرين في تعاملهم معنا في كل المجالات ؟ لان
المستعمر افضل منهم لو انه ادار امورنا وسرنا وراءه فلن ننال على ايديه
ماسنناله على ايدي هؤلاء الاوباش حتى الصهيونية اشرف منهم بكثير وهذا ليس
من باب الياس والتشاءم لا انما الحقيقة لاننا متى عجزنا عن تحقيق حريتنا
الناجزة علينا ان لاندخل تحت عباءة العبودية الاتعس بل علينا ان نختار
العبودية الافضل التي تبني وتعمر وتخلق وتبدع وتضعنا في اجواء تعبق بنوع
ولو ضئيل من الحرية على غرار اجواء الخليج العربي ولربما ياتي اليوم الذي
سننال حريتنا التامة اما ان ننكفئ على وجوهنا في ظل المتدينين الغلاة
وقدم قذر يضغط على ظهرنا يمنعنا عن اية حركة تلك الطامة الكبرى فالموت
افضل لنا من الحياة في ظل حكم رجال اشباه بشر هم في واقع الحال حيوانات
صناعتهم الوحيدة هي صناعة الموت وياريت الموت العادي المتعارف عليه انما
الموت الزؤام لاغير ؟
نوئيل عيسى
17/2/2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق