الجمعة، 24 أبريل 2009

من المتسبب بالاساءة للاسلام ؟ مركز الدراسات العربي الاوربي في باريس

نوئيل عيسى كاتب وباحث سياسي (United States) منذ القدم ومع نشوء الماسونية اخذت هذه العصابات تنشط باتجاه احتواء العديد من الناشطين في مجال السياسة الدولية وتبنتهم وبذلت الاموال في سبيل وضعهم في السلطة الغاية هو الانطلاق من القمة للهيمنة على اي توجه ديني تحت ستار الدين وافضل مثل معاصر هو حزب البعث ومؤسسه ميشيل عفلق وتيار المستقبل لمؤسسه رفيق الحريري وهناك العديد من القادة الذين وصلوا دسوت الحكم ؟ هؤلاء لحد يومنا هذا لم يسيئوا الى الدين الا انهم حاولوا وكادوا وتوقفوا عن ذلك خوفا من التيار المتنامي للدين بين صفوف البسطاء من الناس واستشرى كاساس للعمل السياسي ايضا للوصول الى السلطة وهؤلاء اساءتهم للدين الاسلامي جاء من خلال بطشهم بشعوبهم ؟ اما الاحزاب والمنظمات التي تتختل خلف الدين الاسلامي كشعارات ملزمة توصلهم للسلطة عن طريق البسطاء الذين يؤمنون بالدين بشكل متزمت ويواكبون اي قائد يعلن الولاء المطلق للاسلام حتى يضعونه في السلطة ومع تنامي هذا الشعور الديني المتزمت تشكلت منظمات تنشد الهيمنة على السلطة بشتى الطرق اولها طريق الارهاب والترهيب واول منظمة ارهابية ماسونية على مستوى الوطن العربي كانت جماعة حشاشة خراسان لمؤسسها الشيخ حسن الصباح الذي عجز عن الوصول الى السلطة بالطرق الملتوية كفرد وقد احتضنته الماسونية العالمية ومولته وكانت اجندة هذه الجماعة طبق الاصل مثل اجندة طالبان والقاعدة ؟ في تركيبة التنظيم هذا كان يعتمد على الشباب من الجنسين دون الثالثة والعشرين من العمر يدربون تدريبات قتالية متناهية في ممارسة العنف ضد الاخر وكان هدفهم السيطرة على السلاطين والحكام عن طريق اشاعة الفوضى واللاامن مما يضعف هؤلاء الحكام فكانت هذه العصابات تعرض امكانياتها لوضع حد للفوضى الضاربة اطنابها في اي بلد وفعلا كانوا يحققون ذلك وبوقثت قياسي مما سمح لهم بالتسلل الى السلطة من الخلف دون ان يعلنوا عن انفسهم وهذه العصابة اي حشاشة خراسان كانت تحمل شعار متزمت وهو الدفاع عن الدين الاسلامي كذبا وبهتانا وهي التي ارسلت اموال الى بريطانيا واوربا حينمها حيث تم تاسيس عصابات مماثلة لها في اوربا وفي بريطانيا بالذات واول تنظيم تم تاسيسه في بريطانيا على شاكلة حشاشي خراسان كان ( فرسان الهيكل ) الارهابي المقيت ومن هنا تم تشكيل مايطلق عبيه الجيوش الصليبية وبطلب من حشاشة خراسان بداؤا بغزوا المنطقة العربية مرتدين هم ايضا لبوس الدين المسيحي وهم براء منه لان اجندة كل من حشاشة خراسان المسلمين المتزمتين التكفيريين هو الدفاع عن الاسلام الحنيف وكذلك مسيحي فرسان اليكل ودخل التنظيمين في حرب شعواء ضد العرب مما عرى اهداف حشاشة خراسان وعند انسحاب الصليبين بعد فشلهم الذريع انسحبت كل قواعد حشاشة خراسان ومنذ ذلك الوقت كانت هذه التنظيمات ذات نشاط سري للغاية وتشتتوا في عموم اسيا كخلايا نائمة تنتظر الفرج وفعلا تم لم هذه العصابات من عموم اسيا تحت تسمية القاعدة وطالبان ودخلوا بهم الى افغانستان الا ان بعض الخلافات جعلت المسيود ينقلب على السيد وتصاعدة عمليات الارهاب على يد القاعدة وطالبان وهم يحملون شعار الاسلام والدين الاسلامي واخذوا بدءا من افغانستان في ارتكاب اعكال تتنافى مع ابسط القوانين الاخلاقية تحت خيمة الدين الاسلامي ومن هنا استمراؤ هذا العمل فوسعوا مساحة ارهابهم حتى اوربا واميريكا ووصلوا عن طريق مجنديهم الى كل بقاع العالم ولازالوا يسيئون التصرف مما صعد وتيرة الاساءة للاسلام تماما ولازالوا وباضت هذه التنظيمات تنظيمات اخرى طائفية مقيتة مثلها تنتشر مثل النار في الهشيم في انحاء العالم باسم الاسلام جميعها تقودها عناصر تؤيد الوصول الى السلطة لتنهب وتقتل وتتحكم في رقاب الشعوب وهي في الاساس لاتنتمي الى دين ولاتعبد حتى رب العالمين واكثر مايحتوي وينشط ويعمم مثل هذه المنظمات ويمولها هي انكلترا والدليل انها الدولة الوحيدة التي احتضنت التنظيمات الاسلامية المهرطقة منذ ماسمي انذاك بالحرب الصليبية ولحد يومنا هذا وتكون خلايا نائمة تتحرك حسب الاوامر والتعليمات التي تصدر لها من بريطانيا ؟ ومادام الارهاب واساليب الارهابين التعسة تصل حد الكفر والالحاد وحد الخروج عن المالوف بشكل كله بشاعة ومثير للقرف باسم الاسلام فان الاسلام يقع في مستنقع الاساءة المثيرة للرفض البات كدين وعقيدة وووالخ والمستغرب ان هذه الاعمال البشعة التي تتنافى مع ابسط القيم الانسانية وفي كل ارجاء العالم لاتتفق وقوانين الاسلام الحنيف لايمكن للمسلم ان يرتكبها باي شكل من الاشكال ولاي سبب كان وهذا يؤكد ان دعاة الاسلام هم هراطقة لاغير من طالبان الة القاعدة الخ

ليست هناك تعليقات: