الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

ازمة الحدود القائمة بين الحكومتين العراقية والسورية الاسباب والحلول

الازمة العراقية السورية الاسباب والحلول منذ سنوات كتبت واعلنت ان هناك تسيب امني على الحدود العراقية السورية من جهة والحدود العراقية الايرانية من جهة اخرى .التسيب الامني على الحدود العراقية الايرانية مسؤلية الحكومتان الايرانية والعراقية معا بالاشتراك مع الميليشيات الشيعية العراقية وحرس الثورة الايرانية اما الحدود العراقية السورية فالمسؤلية تقع على موظفي الحدود العراقية السورية بالدرجة الاولى وبؤر مايسمى المقاومة العراقية الموجودة في الحسكة وقامشلي بقيادة محمد يونس الاحمد وبعض اعضاء البعث التافه ولاعلاقة للحكومة السورية في هذا الموضوع وساعود لتوضيح ذلك بعد التعرض لجبهة تدريب الانتحارين والمقاتلين الذين يفدون الى العراق لينفذوا الاعمال الاجرامية ؟تحدث لي احدهم وهو سوري الجنسية كنا معا باتجاه عمان عام 2006 هو عبر بسهولة وانا تم اعادتي الى الشام لاني عراقي ارهابي فضاع اثره علي لانه كان يتحدث بثقة واعتقد ان له صلات واسعة مع المعارضة وخاصة حارث الضاري الاعجمي ؟؟في اللاذقية توجد معسكرات تديب تاوي العرب المرسلين من قبل محمد العلي الجابر الصباح وهو نفسه يمول هذا المعسكر ليتم تدريبهم بمساعدة بعض موظفي المخابرات السورية ضعاف النفوس المرتشين ويشرف على هذا المعسكر حزب الله وشيوعين عراقين منحرفين من الكادر على حد قوله متفاخرا ان الشيوعين الموجودين في العراق بقيادة حميد مجيد هم صنيعة اميريكية بحتة الخ من اللغو الفارغ والتبجح التافه بالتعاون مع البعث واحزاب دينية متطرفة اهمها الاخوان المسلمين السورين الذين يوحون لازلامهم اذا ماوقعوا في الاسر لدى الجهات العراقية ان يعترفوا وفورا ان الحكومة السورية هي التي تدربهم وتمولهم وترسلهم لارتكاب جرائم في العراق الغرض من ذلك الاساءة الى الحكومة السورية ووضعها في مازق دولي مع الحكومة العراقية والامريكان .نعود للحديث عن التسيب الامني على الحدود العراقية السورية المستفيد منه هم البعثين بقيادة محمد يونس الاحمد احد اكبر اللصوص السياسين في حزب البعث والذي وصلت ثروته حدود مرعبة في العراق في حين هو ينحدر من عائلة فلاحية من الوائلية قصبة تقع قرب الحدود العراقية السورية وله صلات قرابة مع عشائر شمر على الجانبين ( تل كوجك ) ؟اما الحدود الاخرى شانها شان حدود الموصل فكل موظفي الجانبين مرتشين بشكل مرعب غير مسبوق قبل احداث 2003 وعلني يطلبون الرشوة من المسافر على الطرفين قبل الختم على جوازات المرور وهذه العملية روتينية ومن حق اي مسافر نظيف ان يحصل عليها لكن في مكاتب الحدود السورية لايختم جواز دون رشوة ومن هنا نعرف ان بوسع اي شخص كان ان يمرر اسلحة ومركبات مفخخة عبر الحدودين حتى من الممكن يعبر مجنزرات او قنابل نووية مقابل مبالغ جد زهيدة توزع على كافة منتسبي الجوازات والامن وبوسع اي مسافر ان يعبر الحدودين بدون اوراق رسمية ومن الجنسين من والى سوريا والعراق واعتقد ان هناك جهات اخرى داخل الدوائر الرسمية المعنية في العاصمة دمشق مشتركين في هذه العمليات شانهم شان الدوائر المعنية في العاصمة السورية بتمديد الاقامة واتحدى اي مسافر من سوريا الى اي جهة اخرى يستطيع المرور دون ان يدفع مبلغ رمزي حتى يحصل على دمغة الدخول والخروج او يحصل على اقامة عادية هي من حقه القانوني دون ان يدفع مبلغ من المال للموظفين السورين في هذا الشان وهذا لن يتم ابدا بعرض من المسافر بل بطلب رسمي وعلني من قبل الموظف السوري ؟في عام 2006 وكان الوقت ليلة عيد الفطر وصل المسافرين الى الحدود السورية قادمين من العراق وكان الوقت بين الشهرالثاني والرابع على ماعتقد وكانت صالة الانتظار في الحدود ملغومة بالمسافرين والكل يسال الموظف المعني واعتقد انه كان رجل عسكري عن سبب التاخير في دمغ تاشيرة الدخول وكان جواب الموظف المعني نصا - الدمغة لم تصلنا بعد وعندما ضاق المسافرين ذرعا اعلن نفس الموظف قائلا- يااخوان ستصل الدمغة ولكن لاتنسوا اننا على ابواب العيد واريد من صاحب اي جواز ان يدفع مبلغ لايقل عن 500 ليرة سورية حتى يحصل على تاشيرة الدخول ولااريد اي مناقشة في هذا المجال ( اللي مايعجبو يرجع ) ؟وعج المكان بالتذمر دون جدوى وجمع احد السواق المبلغ المطلوب من ركابه ودفع بجوازاتهم الى الموظف ولم يطل الانتظار اعيدت الجوازات مدموغة حسب الاصول وخرج السائق هو وركابه الخمسة بينهما امراة مسنة بالكاد تتحرك مما دفع باقي المسافرين الى الرضوخ لطلب موظف الجوازات هذا ولم يمر الامر بسلام فعند نقطة التفتيش الاخيرة وقبل الدخول الى الاراضي السورية تم دفع مبلغ اخر للسورين حتى لايتم التفتيش لان ذلك معناه ان تفرغ السيارة من كل حمولتها اي اغراض المسافرين الخمسة وتم ترضية الموظفين السورين المعنين بمبلغ اخر وهذا يحدث للمسافرين في طريق العودة من سوريا الى العراق ايضا وبنفس الوتيرة فتصوروا كم يستطيع المسافر ان يدخل الى العراق من مواد متفجرة واخرى كاشخاص مشبوهين او بدون اوراق رسمية الخ وهذا المنوال ليس خاص بموظفي الحدود السورة بل انه يحدث نصا مثل هذه الامور في الحدود العراقية ايضا للداخلين الى العراق والخارجين منه والمصيبة الاكبر تحدث موجات من الرقابة والتفتيش الدقيقين للقوات الاميريكة لحركة المسافرين من والى العراق ورغما عنهم يتم اختراق عمليات التفتيش الامني للجيش الامريكي عيني عينك ولاادري ان كان هناك ثمة تعاون مع الامريكان في هذا الصدد ام ان العمليات الامنية الاميريكية التي تحدث بين فترة واخرى يجري اختراقها من قبل العراقين والسورين اذ انه يتم تبليغ المعنين بالتسلل الى العراق لوقف تسللهم الى حين انتهاء عمليات التفتيش الامني على المسافرين من قبل القوات الاميريكية ؟ومن هنا يجب ان نفهم ان كلتا الحدود العراقية الوليد واليعربية بيد البعثين العراقين ومن يتحالف معهم لانهم يدفعون بسخاء لتمرير المتفجرات والمفخخات والمقاتلين الى العراق دون اي جهد او عرقلة وليس بوسع الحكومة السورية مراقبة كل موظف من موظفيها في الحدود وداخل الاراضي السورية في المؤسسات المعنية مادام هناك موظف ضعيف نفس ومريض مرتشي داخل العراق ايضا يجري نفس الشئ وبالتالي تقع المسؤلية على الحكومة السورية وهناك مواطنين سورين يتفاخرون انهم عادوا للتو من العراق بعد ان قاموا بعمليات ارهابية على الاراضي العراقية وهم يوصمون الحكومة السورية بالعمالة لانها لاتتعاون معهم وعندما نسالهم كيف تذهبون وتعودون من والى العراق في مثل هذه المهمات يقولون ان ذلك يحدث بشكل عادي وسهل واكثرهم يتحدثون عن البعثين المتواجدين على الاراضي السورية في الحسكة وقامشلي لانهم ييسرون لهم الذهاب الى العراق للجهاد هناك في سبيل الله والاسلام ؟ وكل العرب القادمين من الكويت والسعودية يتم ارسالهم من قبل مجلس الامة الكويتي ومسؤلين اخرين لايصرحون باسمائهم مقابل وعد انهم لو قتلوا في العراق ستجزا عوائلهم بمرتبات تقاعدية وهبات مغرية اضافة الى غسل عقول المرسلين من الشباب بانهم سيدخلون الجنة دون اي عوائق ليكرمهم الله بهبات لايتوقعونها ولايتصورونها ومرة تحدث الي احدهم قائلا ان لي اربعة زوجات في الجنة في انتظاري بعد ان انال الشهادة ودار عامرة بكل الطيبات مما خلق الله وساكون هناك ملكا ؟ سالته كيف اجاب ببلاهة هذه المرة الرابعة اذهب الى العراق واجاهد هناك وفي كل مرة يخصص لي زوجة تسبي العيون والعقول ؟ وسالته واعتقد انه كان صومالي وقتل الناس اليس حرام وجريمة اجاب لا هؤلاء كفرة وملحدين لايؤمنون بالله الخهذه بعض الحقائق التي تقع على الاراضي السورية العراقية وتربك الحكومتين وتدفعهم الى لجة من الخلافات قد تؤدي يوما الى صدام مسلح بينهما ؟ نوئيل عيسى22/9/2009

ليست هناك تعليقات: